رفح/الداخلية/إعلام التوجيه السياسي: ألقت هيئة التوجيه السياسي و المعنوي بمحافظة رفح درساً في طابور أركان لإدارة حفظ النظام و التدخل تحدّث خلاله الشيخ سليمان أبو ستة عن الإخلاص قائلاً الإخلاص هو صدق العبد في توجههِ إلي الله اعتقاداً وعملاً)، قال الله (وما أِمروا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِين لَهُ الدّين. لذا فإن الإخلاص في القول والعمل، أساس القبول عند الله و لقبول العملِ عندَ الله لا بد أن يتحقق شرطان : الأول : إخلاص النية لله، وقال الرسول الله صلى الله عليه و سلم : " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكلِّ امرئٍ ما نوى " الثاني : موافقتُهُ لما جاء في شرع الله لقولهِ :" صلّوا كما رأيتموني أُصلي". والإخلاص هو حقيقة الدين، وهو مضمون دعوة الرسل ،والإخلاص سبب لعظيم الجزاء مع قلة العمل وحديث المرأة التي سقت الكلب يدل على ذلك، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " بينما كلب يطيف بركية كاد يقتله العطش إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها فسقته فغفر لها به". و أوصى أبو ستة الحضور باستحضار الإخلاص في كل عمل مهما صغر أو كبر لأن الشرك محرقة الحسنات و هو أخفى من ذبيب النمل سائلاً الله الإخلاص له و للحاضرين . وتأتي هذه الدروس في إطار توعية هيئة التوجيه السياسي والمعنوي للأفراد والضباط في وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة.
درس للتدخل وحفظ النظام برفح
15 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 الساعة . 08:42 ص بتوقيت القدس