مستمرون في الإعداد وتحصين الجبهة الداخلية

وزير الداخلية: تهديدات الاحتلال لا تُرهبنا وجبهتنا الداخلية تزداد متانة

17 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 الساعة . 08:33 ص   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية / رائد أبو جراد: قال وزير الداخلية والأمن الوطني أ. فتحي حماد:"إنّ الوزارة بكافة أجهزتها الأمنية والشرطية مستمرة في الإعداد والتدريب ومواصلة حماية وتحصين الجبهة الداخلية رغم التهديدات المتواصلة للاحتلال بشن عدوان جديد ضد قطاع غزة". وأكد الوزير حماد في تصريح خاص لموقع "الداخلية" الالكتروني خلال تشييع جثمان الشهيد عماد السيقلي ظهر الجمعة أن الجبهة الداخلية في قطاع غزة تقوى كل يوم وتزداد متانة. وأشار إلى أن "الداخلية وأجهزتها الأمنية ترتقي يومياً بفضل الله ثم بفضل الشعب الذي يتبنى المقاومة"، داعياً في ذات السياق الأمتين العربية والإسلامية إلى الاستعداد لمعركة حطين 2. لا ترهبنا وأضاف حماد أن تهديدات الاحتلال المستمرة لضرب غزة لا تُخيفنا ولا تُرهبنا، مستطرداً "هذه التهديدات تستفزنا أكثر للعمل والإعداد". واستطرد قائلاً: "عملنا يرتقي كل يوم ونثق بأن النصر آت (..) إننا نواصل الإعداد في خطة التحرير وقد أنهت الحربان الأخيرتان على غزة مرحلة من مراحل التحرير ونستعد للمعارك القادمة". ودعا العرب من الشعوب والقيادات السياسية والعسكرية إلى الركوب معنا في ركب المنتصرين والاستعداد لمعركة اقتلاع الاحتلال من فلسطين في حرب التحرير وهذا شرف عظيم. ولفت وزير الداخلية أن تصعيد الاحتلال ضد شعبنا لم ينته منذ اغتصاب الأراضي الفلسطينية طيلة ستة عقود. في سياق آخر، رأى وزير الداخلية أن استشهاد الشاب القسامي عماد السيقلي "اصطفاء من الله عز وجل ليكون سفير شعبنا ومقاومتنا عند الشهداء والصديقين ليخبر قادة الأمة والحركة ما وصلت إليه المقاومة وشعبنا من انتصارات في مواجهة الاحتلال". واستذكر حماد مناقب الشهيد أحمد الجعبري في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاده، مبيَّناً أن المقاومة في غزة باتت أكثر تقدماً ورقياً في عملها وقدرةً على الإنجاز. بدوره، قال عضو المكتب السياسي لحماس النائب د. خليل الحية في كلمة له خلال التشييع " لا عزة ولا كرامة لشعبنا إلا بتمسكنا بسلاح المقاومة الطاهر ودرب الشهداء والقادة". وأشار إلى أن شعبنا الفلسطيني على موعد مع الانتصار والتحرير وتطهير المسجد الأقصى من دنس الاحتلال، مضيفاً "نحن سنمضي على درب المقاومة لن نستسلم ولن نتراجع ولن تلين لنا قناة طالما أرضنا سليبة ومقدساتنا مدنسة". أرهبت الاحتلال بدوره، عدَّ وزير الشباب والرياضة والثقافة د. محمد المدهون العروض العسكرية التي نظمتها المقاومة الفلسطينية في ذكرى معركة "حجارة السجيل" مُرهبةً للاحتلال البغيض الذي يهاب هذه القوة الشامخة. وتُصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لمعركة حجارة السجيل التي واجه شعبنا ومقاومته فيها صلف الاحتلال وجبروته عقب اغتيال القيادي البارز في المقاومة أحمد الجعبري. وقال المدهون :"إنّ الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم سيرون المزيد من صمود شعبنا في مواجهة الاحتلال ما تمسكنا بطريق المقاومة"، معتبراً طريق المقاومة والإعداد موصلاً بشعبنا للقدس والمسجد الأقصى المبارك محرراً من دنس الاحتلال. وأردف قائلاً: "رغم كيد الحصار والتنسيق الأمني إلا أن مشروع المقاومة هو الأنقى والأقدر والأنجع على تحقيق معادلة الانتصار والتحرير والتمكين". وكان الشهيد عماد السيقلي 22 عاماً من حي الشجاعية قد ارتقى الخميس إثر إصابته بطلق ناري خلال مهمة تدريب في صفوف كتائب القسام شرق غزة.