أولى قوافل المساعدات تصل غزة عبر معبر رفح

24 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 الساعة . 12:38 م   بتوقيت القدس

رفح/الداخلية/وائل أبو محسن: تعتبر قافلة أميال من الابتسامات إحدى أهم القوافل الإنسانية التي تعمل على فك الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة, حيث أنها تمكنت من زيارة غزة للمرة  "23" منذ قدومها أول مرة، وتعتبر هذه المرة سابقة نوعية خصوصا بعد عزل الرئيس محمد مرسي وإغلاق الأنفاق . فقد تمكن أعضاء القافلة الثمانية مساء الخميس من دخول معبر رفح البري حاملة العديد من المتضامنين من الجنسيات العربية والأجنبية. وكان في استقبال القافلة كل من وكيل وزارة الخارجية في غزة غازي حمد ومدير العلاقات الخارجية بالحكومة محمود المدهون، ومدير عام معبر رفح خالد الشاعر ونائب رئيس اللجنة الحكومية لاستقبال الوفود علاء البطة، ومؤسسة شركاء السلام والتنمية من أجل فلسطين. وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في صالة استقبال المعبر قال رئيس القافلة عصام يوسف: "انقطعنا عن زيارة قطاع غزة لمدة تزيد عن ثلاثة شهور" ، مشيرًا إلى أن هذا الانقطاع كان خارج إرادتهم. وشدّد يوسف على أن لا شيء سُيعيق قدومهم بالمستقبل لغزة، وستحمل قافلة أميال من الابتسامات ما تتمكن من حمله والوصول به من كافة أصقاع الأرض. وتوجه بالشكر والامتنان لجمهورية مصر الشقيقة على ما قدمته من تسهيلاتٍ لعبور القافلة إلى قطاع غزة، قائلا : "نتوقع أن تستمر مصر بذلك وستقدم المزيد بالمستقبل بمشيئة الله عز وجل، لأننا نريدها دائمًا بالريادة. ووجه يوسف رسالة لأهل القطاع قال فيها "إنا معاناتكم كبيرة ونحن نعلم ذلك جيدًا، وهي لا تقل عن معاناة فلسطيني الضفة الغربية والشتات، وحسبنا أن نقول أصبروا واصمدوا فتحرير فلسطين سيكون قريبًا". وأكدت قيادة القافلة أنها وجدت الترحيب من الإخوة في مصر مما نتج عنه إدخال المواد الطبية ومعلبات اللحوم، وحصلت على تراخيص إدخال سيارات إسعاف ونقل معاقين وسيارات نظافة، وكذلك الموافقة على دخول قيادة أميال إلى القطاع اليوم. بدوره رحب محمود المدهون بالوفد وثمن دورهم في كسر الحصار عن قطاع غزة، قائلاً: " تأتي أهمية هذه القافلة بأنها وصلت للقطاع بعد نحو 3 شهور من التوقف جراء الأحداث بمصر". وبين المدهون أن وصول القافلة المكونة من هذا الوفد الكريم رغم المشقة، هي بمثابة فاتحة خير في ظل اشتداد الحصار على القطاع، مشيرًا إلى أن قال هدفها معرفة الحاجات الأساسية للقطاع ومساندة أهل غزة وفك الحصار عنهم.