عقدت ورشة عمل بعنوان "الإصلاح والتأهيل بين النظرية والتطبيق"

مؤتمر علمي للإصلاح والتأهيل الربيع القادم

25 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 الساعة . 06:00 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية / أحمد عطاالله:

من المقرر أن تُطلق المديرية العامة لمراكز الإصلاح والتأهيل بوزارة الداخلية والأمن الوطني مؤتمرها العلمي الأول مطلع الربيع القادم.

وأكد مدير عام مراكز الإصلاح والتأهيل بوزارة الداخلية العقيد حقوقي عطية منصور أن المديرية تعمل حالياً على وضع الأسس العينية للانطلاق بمؤتمرها العلمي الأول المزمع عقده خلال العام المقبل.

نزيل فاعل

جاء ذلك خلال ورشة عمل الاثنين بعنوان " الإصلاح والتأهيل .. بين النظرية والتطبيق" عُقدت في قاعة المؤتمرات بجامعة غزة بمشاركة عدد من ضباط مديرية الإصلاح والتأهيل ولفيف من المهتمين من مؤسسات المجتمع المدني وهيئات حقوقية.

وقال العقيد منصور: "تهدف هذه الورشة لترسيخ العدل وحقوق الانسان للنزلاء وتمكينهم من الاندماج في المجتمع بشكل فاعل ومنتج وفقا لقواعد العدالة الاجتماعية".

وأشار إلي أنه تم تغيير اسم "السجون" إلى "مراكز الإصلاح والتأهيل" من أجل الانطباع والرؤية السليمة بين أفراد المجتمع.

وأضاف "نتعامل مع النزلاء من منطلق آخر وهو المفهوم الصحيح حتى لا يخرج النزيل مجرم بل يكون منتج ونافع داخل المجتمع".

واستعرض العقيد منصور التطور الحاصل حالياً في مراكز الإصلاح، لافتاً إلى أن الداخلية انطلقت من مركز واحد في غزة إلى مركز لكل محافظة من محافظات قطاع غزة.

وأوضح أن تدشين مركز إصلاح وتأهيل مركزي في كل محافظة بالقطاع "يأتي في سياق الراحة لأهالي النزلاء وراحة النزلاء".

سلوكية ونفسية

وعزا مدير عام مراكز الإصلاح والتأهيل الهدف الرئيس من ورشة العمل للارتقاء بالنزلاء من الناحية السلوكية والنفسية من خلال البرامج المعدة لذلك والعمل لإنشاء عيادة مركزية بكافة الأقسام.

وتابع "سنعمل على إنشاء قسم متخصص بالدراسات والبحوث والاحصائيات للوقوف على الجريمة وأسبابها وطرق علاجها والاهتمام بدور الاعلام في التوعية المجتمعية وعملية الاصلاح والتأهيل".

وخلصت ورشة العمل "الإصلاح والتأهيل .. بين النظرية والتطبيق" إلى جملة من التوصيات كان من أبرزها تغير أساليب التعامل مع النزلاء ولاسيما العقاب الجماعي ومشاركة الاعلام ووزارتي التعليم والاوقاف في نشر التوعية المجتمعية لتغير نظرة المجتمع للنزيل.

أهالي النزلاء

وأوصى المشاركون في الورشة بعمل مشروعات صغيرة لتعليم النزلاء على الحرف وكذلك عمل دورات كمبيوتر.

واقترح ضباط الإصلاح والتأهيل وممثلو مؤسسات المجتمع المدني بضرورة إنشاء لجنة اجتماعية لمتابعة أهالي النزلاء برئاسة وزير الشئون الاجتماعية والعدل والشباب والثقافة أثناء تواجدهم وبعد الخروج من المركز.

ونوه المشاركون إلى أهمية تنظيم محاضرات لتوعية طلاب المدارس وخاصة المرحلة الثانوية بالتنسيق مع التربية والتعليم وإنشاء مركز تحفيظ للقرآن الكريم وزيادة الأنشطة الرياضية ومركز لمعالجة المدمنين.

ودعوا إلى تطوير برنامج النزيل المنتج وإنشاء فرقة للأمن والسلامة لإعطاء الدورات للنزلاء وتقيدهم بمتطلبات السلامة للأقسام.