الشرطة البحرية ضبطت كمية من الادوية المهربة عبر بحر الوسطى
لا يوجد لدى مباحث الوسطى أي قضية مجهولة
الوسطى / الداخلية / أمير الأشرم:
أكد مدير شرطة المحافظة الوسطى المقدم فؤاد أبو بطيحان أن شرطة المحافظة أنجزت أكثر من أحد عشر ألف قضية خلال الستة أشهر الماضية، معلناً ضبط الشرطة البحرية لمجموعة حاولت تهريب كمية من الادوية عن طريق سواحل بحر الوسطى.
وقال المقدم أبو بطيحان في حوار خاص لـ"موقع الداخلية" : "الدور الأساسي لشرطة المحافظة الوسطى يتمثل في حفظ الأمن والأمان وحماية المواطنين القاطنين في المحافظة".
شئون المواطنين
وأشار إلى وجود عدة مهام للشرطة في الوسطى تنقسم على الإدارات والمراكز المنتشرة في المحافظة، مستطرداً "هناك إدارات متخصصة لها مهام مثلاً المباحث لها أمور خاصة في مكافحة الجريمة وكذلك مكافحة المخدرات وغيرها من الإدارات مثل المرور والبلديات".
واستعرض المقدم أبو بطيحان عمل مراكز الشرطة في المحافظة الوسطى، لافتاً إلى أن دورها يختص بشئون إشكاليات المواطنين من مشاجرات وأوامر الحبس والتنفيذ.
وأضاف "تستقبل الشرطة شكاوى المواطنين ويتم عرضها على النيابة وتعمل من ثم على تنفيذ أوامر النيابة"، منوهاً إلى وجود علاقة مباشرة بين مراكز الشرطة والنيابة.
وأوضح مدير شرطة المحافظة الوسطى أن لديهم انجازات مهمة نفذتها دائرة مكافحة المخدرات، منوهاً إلى أن الأخيرة كشفت العديد من القضايا وكان لها دور رئيسي في ضبط العناصر المروجة للمواد المخدرة وأوكار مروجيها في مناطق وسط قطاع غزة.
المباحث والجرائم
وفيما يتعلق بدور المباحث بالوسطى، عدَّ أبو بطيحان دورها رئيساً في ضبط العديد من السرقات مثل سرقة الدراجات النارية أو سرقة المحال التجارية، نافياً في ذات السياق وجود أي قضية مجهولة لدى المباحث.
وتابع "بفضل الله تم الكشف عن بعض الجرائم ومنها جريمة القتل الأخيرة بحق الشاب العالول وقد تم كشف القضية بعد أربع شهور من البحث والتحري بالإضافة لكشف القضايا السابقة مثل قضية مقتل الشاب التلباني وجبريل".
وبخصوص دور شرطة المرور بالمحافظة الوسطى، نبَّه المقدم أبو بطيحان إلى وجود دور واضح للشرطة في ضبط الحالة المرورية وملاحقة المخالفين.
دور العلاقات العامة
في سياق منفصل، أشاد المقدم أبو بطيحان بالدور الكبير لدائرة العلاقات العامة في شرطة المحافظة الوسطى والمتمثل في حل الكثير من القضايا قبل وصولها للنيابة والمحاكم.
وأردف قائلاً: "تمكنت دائرة العلاقات العامة في شرطة الوسطى من حل العديد من الإشكاليات سواء مشاكل بسيطة مثل المشاجرات العائلية أو قضايا مالية بسيطة".
وبيَّنَ أن الشرطة تدخلت لحل قضايا قتل مثل مشكلة عائلة الخالدي في مخيم البريج وتم عمل صلح بين أبناء العائلة وانهاء هذه القضية بين الطرفين والقبول بالدية.
معيقات وطموح
وفي هذا الصدد، أشار مدير شرطة المحافظة الوسطى إلى وجود عدة عوائق أمام عملهم من بينها عوائق أساسية كتهديدات الاحتلال المتواصلة والحصار المفروض على قطاع غزة.
وأوضح أن "هناك اشكالية تكمن في عدم فهم المواطن لعدم وأداء الشرطة وعدم فهم ما هو المطلوب من الشرطة والحدود التي تقف عندها الشرطة في بعض المسائل"، منوهاً في ذات السياق إلى وجود معيقات يومية يتم حلها والسيطرة عليها.
وبالنسبة للطموح المستقبلي لشرطة المحافظة الوسطى، تمنى المقدم أبو بطيحان أن تكون المحافظة كمثيلاتها من المحافظات الأخرى وأن يسودها الاستقرار والأمن والأمان.
وأعرب عن أمله في إنهاء الاشكاليات العالقة مثل القتل وتلبية احتياجات المواطنين اليومية، مستدركاً "نطمح أن تكون شرطة الوسطى المثالية".
رسائل وتوجيهات
ووجه المقدم أبو بطيحان عدة رسائل في ختام حديثه لـ"الداخلية" حثَّ فيها ضباط وأفراد شرطة الوسطى على تقوى الله في كل أمر ومخافة الله في كل عمل فإن الله سينصرنا ويوفقنا في كل أمر.
وطالب ضباط وعناصر الشرطة بتحمل الأمانة والمسئولية وأن يكونوا ذو صدور واسعة في حل اشكاليات المواطنين وأن يلبوا احتياجاتهم وأن يتذكروا دوماً أنهم "على ثغر مهم من ثغور الوطن".
وعن رسائله للمواطنين، تمنى مدير شرطة الوسطى العيش الآمن والمستقر لكافة أبناء شعبنا، مضيفاً "نتمنى أن يكون المواطنون على ثقة بأداء الشرطة فهي لا تعمل الا على خدمة المواطنين وأن الشرطة ليست جهة عدائية لأي انسان بل هي في خدمة المواطنين في كل وقت".
وفي ختام حديثه، أثنى المقدم أبو بطيحان على دور الإعلام الأمني بوزارة الداخلية في تسليط الضوء على إنجازات الأجهزة الأمنية والشرطية في القطاع، وحثَّهم على مزيد من العمل لإبراز أداء الشرطة.