غزة / الداخلية / محمد الميدنة:
خرَّج جهاز الدفاع المدني عدد من ضباطه وأفراده ممن اجتازوا دورات في الدفاع المدني والسباحة والقانون، وذلك خلال احتفال نظمته إدارة التدريب في مقر الدفاع المدني بتل الإسلام الثلاثاء في إطار سلسلة الدورات التي تعقدها لرفع كفاءة وقدرات الضباط والأفراد.
وتمكن 17 ضابطاً من اجتياز دورة الشهيد ألإطفائي "ربيع المزين" التأسيسية الخامسة في علوم الدفاع المدني، وكذلك حصل 15 ضابط إسعاف على دورة في إسعاف المصابين قبل الوصول للمستشفى، كما تم تخريج 20 متدربا تلقوا تدريبات في علوم ومهارات السباحة المبتدئة والمتقدمة، بالإضافة إلى ثمانية ضباط اجتازوا دورة في قانون التأمين بالمعهد القضاء العالي.
وشارك في الاحتفال العميد يوسف الزهار مدير عام الدفاع المدني، ونائبه العميد طبيب سعيد السعودي، والعقيد سعد عبيد مساعد مدير عام شؤون المحافظات في هيئة التوجيه السياسي والمعنوي، والعقيد عرفة المصري نائب مدير عام وحدة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية والأمن الوطني، بحضور لفيف من المسئولين بالتوجيه السياسي ومدراء إدارات محافظات وضباط بالدفاع المدني، وخريجي الدورات.
ورحب العميد الزهار في كلمة له بالمشاركين والحضور مؤكداً أن هذه الدورات تأتي لرفع الكفاءة وزيادة الجودة في الأداء المهني المتخصص في مجال الدفاع المدني.
وقال " يأتي هذا التخريج في عبق الذكرى الثانية لمعركة حجارة السجيل التي سجل فيها أبطال الدفاع المدني ملحمة بطولية أشاد بها العدو قبل القريب والبعيد".
وأضاف "إن هذه الدورات لا تأتي استهلاكاً للوقت ولكنها تشتمل على كل المعاني التربوية والأخلاقية والمهنية والإدارية، ففيها تصنع الرجال ليقودوا الميادين بكفاءة وإيمان".
وأعرب عن أمله أن يقود كل ضابط خريج مركزا في القريب العاجل داخل أراضينا المحتلة عام 48م، محملا الخريجين تحري الأمانة والإخلاص في القول والعمل لقوله تعالى: "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون".
وفي كلمة التوجيه السياسي، أعرب العقيد عبيد عن تقدير هيئته للدور الكبير والمشرف لأبناء الدفاع المدني، مشددا على وجوب العمل وطاعة المسئول، داعيا الخرجين الإتقان في العمل والانضباط فيه، والبعد عن النميمة والغيبة، والسعي لمواكبة التطور.
الدور الكبير
من جانبه، قال العقيد المصري إن الكثير من الناس يجهلون الدور الكبير والهام المنوط بالدفاع المدني، في الوقت الذي يتلون فيه الدور الكبير في خوض غمار المعارك، حاملين أرواحهم على أكفهم رخيصة في سبيل إنقاذ الأرواح وحماية الممتلكات.
وأضاف أننا نحمل دعوة ومشروع، وواجب علينا أن نضع نصب أعيننا "أملي أن يرضى الله عني"، موجها الشكر لقيادة الدفاع المدني على عقد مثل هذه الدورات التي من شأنها رفع الكفاءات والقدرات.
من جانبهم، عبر الخريجون عن امتنانهم وتقديرهم لقيادة الجهاز وإدارة التدريب وكل من ساهم في إنجاح هذه الدورات، مجددين في كلمتين ألقاها الخريجان النقيب محمد عبده وملازم أول محمد الحاج يوسف الولاء والطاعة لله ثم للمسؤولين لاستكمال هذا الطريق الحافل بالمخاطر من أجل سلامة أبناء شعبنا في قطاع غزة الحبيب.