نظم جهاز الأمن الداخلي في محافظة خانيونس لقاءاً إيمانياً توعوياً لضباطه وأفراده بحضور مدير عام الجهاز في المحافظة ولفيف من مدراء ومسئولي الأقسام بالجهاز استضافوا خلاله النائب د. يونس الأسطل .
وأكد النائب الأسطل على أن الأخلاق الحميدة عامةً هي ما تُكسِبنا دائماً محبة المواطنين وتقربهم إلينا.
وشدد على ضرورة إخلاص النية في العمل الذي يؤسس بدوْرِه القَبُول عند الله أولاً ، لافتاً إلى أن استحضار النية وتجريدها من شوائب الرغبات الذاتية والدنيوية يَحُوز على رضى الله تعالى .
وقال الأسطل : "لكل عمل صالح ركنين لا يقبل عند الله إلا بهما، أولهما الإخلاص وتصحيح النية ،وثانيهما موافقة السنة ومنهاج الشرع ، وإنَّ أي عمل من أعمال الآخرة فقد الإخلاص فلا قيمة له في ميزان الحق" .
وأضاف: "الاحتلال لم يرق له أن يرى الشباب يملأ المساجد حاملاً شعار العلم والخلق والمقاومة كما لم يسوغ له أن يرى الشعب الفلسطيني ينهض برجاله فأخذوا يحيكون المؤامرات في ظلام الليل ووَضَح النهار من خلال إدخال ثقافات ثبث السموم الفكرية لترسيخ سياسة التقليد العمياء لتصرفات وأفعال الغرب و حرف بوصلة عقول الشباب عن اتجاهات الثقافة الاسلامية".
وأوصى الدكتور الأسطل بالتحلي بحسن الخلق في الصورة والسيرة والسريرة اقتداءً برسولنا الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- ليعكس صورة إيجابية عن مشروعنا الأصيل مُحَصِّلته التفاف أبناء شعبنا حوله خاصةً في هذه المرحلة التي تتكالب فيها الأمم علينا لإسقاط وإفشال التجربة الإسلامية.
بدوره، رحب مدير الأمن الداخلي بخانيونس بضيف اللقاء، مثنيا على جهوده الطيبة في توعية و تثقيف ضباط وأفراد الأجهزة الأمنية من خلال عقد اللقاءات والمحاضرات الإيمانية والتوعوية المستمرة.
وفي ختام اللقاء فُتِح المجال للأسئلة والاستفسارات مع ضيف اللقاء الذي لم يدّخر جهداً في الإجابة على جميعها عَكَس ذلك سعادة الحُضُور واستفادتهم من هذه اللقاءات التي تثري بدورها الكوادر الأمنية بالوزارة .