بحضور وزير العدل

توجيه رفح تُنظم لقاء عام للوجهاء ورجال الإصلاح

10 ديسمبر/كانون الأول 2013 الساعة . 10:40 ص   بتوقيت القدس

رفح / إعلام التوجيه السياسي:
 

نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة رفح لقاءً عاماً للوجهاء ورجال الإصلاح بعنوان (المستجدات السياسية للقضية الفلسطينية) في قاعة بلدية الشوكة بالمحافظة جنوب قطاع غزة.

 

وحضر اللقاء الدكتور عطا الله أبو السبح وزير الأسرى والعدل والمهندس عيسى النشار المستشار السياسي لرئيس الوزراء والأستاذ منصور بريك رئيس بلدية الشوكة والمقدم خليل أبو جليدان مدير هيئة التوجيه السياسي برفح وأ. حسين أبو عيادة مدير عام دائرة شئون العشائر برفح.

 

وشارك في اللقاء الأول من نوعه على مستوى محافظة رفح بين رجال الإصلاح والوجهاء وقيادة الحكومة ما يقارب من 180 من الوجهاء و المخاتير و رجال الإصلاح.

 

حالة الأمن

 

وتحدث الوزير أبو السبح عن دور ومكانة رجال الإصلاح في المجتمع وشكر جهودهم الطيبة في إصلاح ذات البين سواء على مستوى الإفراد أو العائلات.

 

وقال أبو السبح "جهود رجال الإصلاح ذات أثر خاصة في حالة الأمن التي تعيشها غزة التي تعتبر  البقعة الوحيدة التي تحارب وتحاصر ويحاك ضدها المؤامرات ليس لشيء إلا لأنها تتمسك بثوابتها وترفع شعار لن نعترف بإسرائيل".

 

وأشار إلى أن فصول المؤامرة بدأت من أول يوم نجحت فيه حركة حماس بالانتخابات مروراً برفض حركة فتح وفصائل أخرى برفض المشاركة في حكومة وحدة وطنية بالرغم من تقديم تنازلات حول وزارات سيادية.

 

جميع النواحي

 

بدوره، استعرض المهندس النشار الأوضاع في قطاع غزة في ضوء المتغيرات الإقليمية والحصار الخانق الذي يعصف بجميع النواحي الصحية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية.

 

وأكد النشار أن الحكومة تعمل جاهدة لإدارة الأزمة من أجل توفير حياة الكرامة للمواطن، لافتاً إلى أن الحكومة القطرية وعدت بحل أزمة الكهرباء في غزة إلا أن أطراف تتدخل فيما يبدو لعرقلة ذلك.

 

واستطرد قائلاً "لكن الحكومة ما زالت تطرق الأبواب للخروج من أزمة الكهرباء والحكومة ما تزال ترحب بالمصالحة الحقيقية على قاعدة لا غالب و لا مغلوب".

 

الأمن المجتمعي

 

من جانبه، تحدث خلاله المقدم أبو جليدان عن دور التوجيه السياسي في إرساء قواعد الأمن المجتمعي من خلال العمل المتواصل على مستويات عدة منها الأجهزة الأمنية والطلاب والنزلاء والعائلات كل ببرنامج خاص من أجل الارتقاء الفكري والروحي وتحقيق المصالحة المجتمعية والميدانية.

 

وأكد أن التوجيه السياسي تهدف من هذه الدروس تحصين جبهتنا الداخلية من محاولات الاستهداف لأبناء شعبنا والتي تستهدف تصفية القضية عن طريق النيل من صمود و ثبات أبنائنا.

 

وختم اللقاء بفتح باب الاستفسار والأسئلة ثم الثناء على الحضور لمشاركتهم.