غزة / إعلام التوجيه السياسي:
نفذت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي جولة في المناطق المنكوبة جراء موجة الأمطار التي أغرقت مناطق بأكملها ، وذلك في إطار الوقوف بجوار المنكوبين والمساهمة في رفع الأذى عنهم .
وقال العميد محمود عزام رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي:" إن هذه المشاركة الطيبة تأتي في ظل استشعار الهيئة بالمسئولية الكبيرة الملقاة على عاتقها في إعانة المواطنين، كما تهدف إلى نشر المحبة والألفة والتعاون بين أبناء المجتمع الواحد".
وأضاف "هذا ليس غريبا على هيئة التوجيه السياسي التي تقدم كل ما بوسعها لتثقيف المجتمع المحلي، والتواصل بشكل كبير مع جميع فئات المجتمع، فهي اليوم تبذل كل ما تستطيع من جهد في سبيل التخفيف عن المواطنين الكرام كما هو حال جميع أجهزة ولجان وأطقم وزارة الداخلية والأمن الوطني".
وأكد عزام والذي ترأس الجولة أن كل الأجهزة الأمنية والحكومة في خدمة أبناء شعبنا ولا تتوانى في تقديم ما أمكن لحل الأزمة.
وواصل عزام أن المصاب جلل وأن هنالك بيوت بأكملها غمرتها المياه وفقد أصحابها المأوى والملبس والمشرب وكل أساسيات الحياة .
وناشد عزام أصحاب الضمائر الحية في العالم العربي والإسلامي بمد يد العون للمتضررين من أبناء شعبنا الفلسطيني من خلال إرسال قوافل مساعدات إلى غزة .
والتقى عزام بالناس الناجية ومسح على رؤوس الأطفال وطمأن الناس بأن الفرج آت بإذن الله لا محالة وأن الله سبحانه لن يضيع أهل غزة.
وفي نفس السياق شاركت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة خان يونس في حملة الإغاثة التي أطلقتها وزارة الداخلية، والتي استنفرت من خلالها جميع طواقم الوزارة لإغاثة الناس، والتخفيف عنهم قدر الاستطاعة في ظل المنخفض الجوي الذي يعصف بالقطاع منذ أيام، وبالرغم من قلة الكادر البشري والإمكانات المادية.
حيث قام مكتب الهيئة بمحافظة خان يونس بنقل المواطنين بسيارات الهيئة، ونقل حاجياتهم، والدعم المتوفر لهم من أغطية وطرود غذائية وماء وغيره، وساهم في التخفيف عن آلام ومصاب المواطنين ولو بالقدر القليل.
من جانبه, قال مدير مكتب الهيئة بخان يونس الرائد إسماعيل الأسطل إننا نشعر بل نعيش هذه الظروف الصعبة والمنخفض القاسي الذي أثر على حياة المواطنين، وأغرق بيوتهم، وممتلكاتهم، لذا آثرنا عدم الجلوس في البيوت وانتشرنا للتخفيف عن الناس على قدر استطاعتنا.
وأضاف" ونجحنا والحمد لله بمساعدة العديد من الأسر والعائلات بنقلهم من المناطق التي غمرتها المياه إلى مناطق أكثر أمانًا، وقدمنا لهم بالاشتراك مع جمعية الرحمة الخيرية الطرود الغذائية، والأغطية، وبعض المستلزمات الأخرى".