بأقلامهم وعدساتهم

طواقم إعلام الداخلية .. صورة من وسط المعاناة

17 ديسمبر/كانون الأول 2013 الساعة . 03:31 م   بتوقيت القدس

البزم: عملنا بشكل متوازي مع الجهود الميدانية للأجهزة الأمنية

أبو صفية: وضعنا خطة إعلامية متكاملة مسبقة لإبراز جهود الداخلية

غزة / الداخلية:

لم تمنع زخات المطر المنهمرة والفيضانات المائية المنتشرة في شوارع وطرقات قطاع غزة عن إرادة الطواقم الإعلامية التابعة للمكتب الإعلامي لوزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية في متابعة عملها وأداء واجبها الوطني والإنساني.

فرسان أبوا إلا أن يوثقوا ويسلطوا عدساتهم وأقلامهم مدى المعانات والمأساة الإنسانية التي عانها ويعانيها أبناء شعبنا الفلسطيني بغزة على إثر المنخفض الجوي الأخير على القطاع.

همة قوية

وللتعرُّف أكثر على دور طواقم مكتب إعلام الداخلية خلال أيام المنخفض الجوي الأربعة أجرى "موقع الداخلية" التقرير التالي الذي يبرز الهمة القوية والإرادة الأبية لهؤلاء الجنود المجهولون.

وقال مدير المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية أ. إياد البزم "عملنا في المكتب الإعلامي بشكل متوازي مع جهود الميدانية لجهاز الدفاع المدني والأجهزة الأمنية لنقل معانات أبناء شعبنا للعالم الخارجي والداخلي ليرو الكم الهائل للضر الذي لحق بالمواطنين".

وأكد البزم أن وزارة الداخلية استنفرت كافة أجهزتها لمساندة ومساعدة جهاز الدفاع المدني للتعامل مع المنخفض الجوي منذ بدايته، مشيراً إلى أنها استطاعت أن تمنع كوارث إنسانية متعددة قبل وقوعها.


وبيَن أن الطواقم الإعلامية بوزارة الداخلية واصلت الليل والنهار على مدى أيام المنخفض الأربعة ليوثقوا بعدساتهم وأقلامهم مدى معانات المستغيثين لافتاً إلى أن عدسات الداخلية التقطت ووثقت ونشرت مئات الصور التي تبرز هذه المعاناة.


حجم المعاناة

ولفت مدير المكتب الإعلامية لوزارة الداخلية إلى أن طواقم تصوير الداخلية رافقت رجال الدفاع المدني في كافة المحافظات لتغطية عملهم وإظهار حجم المعاناة التي يواجهونها في ظل شح الإمكانيات ونقصها.

وذكر البزم أن جهود المكتب الإعلامي تواصلت مع كافة المؤسسات الإعلامية "الحكومية وغير الحكومية" لإظهار معانات شعبنا في ظل هذه الأجواء الصعبة وما نجم عن هذا الحصار الظالم منذ سنوات طويلة مؤكداً أن المكتب الإعلامي بوزارة الداخلية سيواصل عمله دائماً في إظهار الحقيقة.

بدوره، أكد مدير دائرة الإعلام والاتصال أ.محمد أبو صفية أن الدائرة وضعت خطة إعلامية متكاملة لإبراز وجهود وزارة الداخلية وأدائها في التعامل مع المنخفض الجوي وكذلك للتركيز على نقل معانات المواطنين.

وبين أبو صفية أن هذه الخطة عمدت على وجود كاميرات ومراسلين في كافة محافظات قطاع غزة وكذلك حرصت على الخروج مع جهاز الدفاع المدني لتوثيق الدور البارز الذي يقوم به رغم قلت الإمكانيات المتاحة لديه.

وأشار مدير دائرة الإعلام والاتصال إلى أن دائرته قامت بطمأنة المواطنين وإرشادهم وكذلك توجيههم للاتصال على الرقم المجاني 109 في حالة الاستغاثة وذلك من خلال الفواصل المرئية والمسموعة بالإضافة إلى التواصل مع وسائل الإعلام المختلفة. 

تقارير إنسانية

ونوه أبو صفية إلى أن كوادر قسم التحرير التابعة للمكتب الإعلامي أعدت سلسلة تقارير وقصص إنسانية تظهر مدى المعاناة والمأساة التي طالت المواطنين وأودت بهم إلى الملاجئ ونشرها على موقع الداخلية ووسائل الإعلام المختلفة.

بينما، قال رئيس قسم تصوير الداخلية المصور أ.أحمد بلبل " قمنا بالتوجه مع بداية المنخفض إلى المناطق المنكوبة لنسلط الضوء على معانات الناس ومأساتهم ودور الدفاع المدني في إنقاذ أروح الناس".

وأضاف "رغم كل الصعاب التي واجهتنا إلا أننا كنا نشعر بالعزيمة والنشاط الدائم يقيناً منا بأننا نقدم بعدساتنا خدمة ورسالة إنسانية لأهالينا".

الإعلام الجديد

بدوره أفاد رئيس قسم الإعلام الجديد أ.يحيى زين الدين "شكلنا غرفة عمليات مشتركة لمتابعة كل ما يجري على أرض الميدان وتغطية هذه الأحداث ونشرها فوراً على مواقع التواصل الاجتماعي لإيصال الرسائل الإنسانية وإبرازها".

وتابع زين الدين "حرصنا على نشر كافة التعميمات الصادرة من الحكومة والوزارات والبلديات وتوجيه المواطن نحو المناطق الآمنة".

وأكد أنه تم الرد على كافة الاستفسارات التي وردت على صفحة التواصل الاجتماعي لوزارة الداخلية وتوجيهها إلى الجهات المختصة لعمل اللازم، مشيراً إلى أنه تم التواصل مع الصفحات الإخبارية وتزويدها بالأخبار والتقارير اللازمة للنشر.