استقبل 100 استغاثة

دفاع مدني الوسطى يُنقذ 250 عائلة خلال "اليكسا"

22 ديسمبر/كانون الأول 2013 الساعة . 10:40 ص   بتوقيت القدس

الوسطى / الداخلية / أمير الأشرم:

أنقذت طواقم الدفاع المدني في مناطق متفرقة من المحافظة الوسطى 250 عائلة خلال المنخفض الجوي الذي عصف بالأراضي الفلسطينية نهاية الأسبوع المنصرم.


وذكر المساعد أول محمد يونس أحد العاملين في غرفة العمليات التابعة لجهاز الدفاع المدني بالمحافظة الوسطى أن غرفة العمليات التابعة للجهاز استقبلت ما يزيد عن
100 إشارة مناشدة واستغاثة خلال المنخفض نفذت خلالها مئات المهام.


مراكز الإيواء


وأوضح أن الاتصال الواحد شكل إبلاغ المواطنين عن عدة مهمات نفذتها طواقم الدفاع المدني تم خلالها إخلاء
500 فرد من مناطق الأحداث "وادي السلقا ووادي غزة".


وأشار يونس إلى أن طواقم الإنقاذ أخلت الأسر إلى عدد من المدارس ومركز الإيواء كدار المسنين التابع للشئون الاجتماعية بالمحافظة.


وقال يونس "تم اخلاء المواطنين إما بالتوجه بسيارات الدفاع المدني للمنزل مباشرة وإخراج المواطنين من الخطر وإن تعذر الأمر بسبب ارتفاع المياه يتم استخدام القوارب والحسكات والتوجه بسرعة إلى مناطق تواجد المواطنين وإنقاذهم".


إخماد حرائق


في سياق آخر، لفت الضابط في غرفة عمليات الدفاع المدني بالوسطى إلى تمكن طواقم الإطفاء من إخماد ثلاثة حرائق نشبت في عدد من منازل الموطنين.


وأضاف "كما تم سحب ما يزيد عن 20 سيارة كانت قد علقت بالمياه والوحل منها سيارات مياه أو نقل أو سيارات مواطنين وشفطت طواقم الانقاذ المياه من منازل المواطنين في مناطق الحدث "وادي السلقا ووادي غزة" والمساجد والشوارع الرئيسية في المنطقة".


ونوه إلى أن طواقم الدفاع المدني تعاونت بشكل كبير خلال المنخفض مع الجهات المختصة كبلدية دير البلح وبلدية النصيرات وبلدية المغراقة، مبيناً أن عرض وادي غزة بلغ خلال المنخفض حوالي
80 متراً كما أبعدت مياه وادي السلقا عن المجري الطبيعي حوالي 2 كم.


وفيما يتعلق بأكثر الصعوبات والعقبات التي واجهت عمل الدفاع المدني بالوسطى، ذكر يونس أن المعدات حالتها سيئة ومهترئة والسيارات قديمة لديهم.


وتابع "العطل المتكرر في السيارات ونقص الوقود والطرق الرملية كانت عائق كبير والسيارات لا تستطيع الحركة في الطرق الترابية كما ان تواجد المواطنين كان يعرقل عمليات الانقاذ".


ونبَه إلى أن الدفاع المدني عمل على أكمل وجه رغم الإمكانيات المتواضعة لغرفة العمليات وعدم قدرة الإمكانيات المخصصة لوقت الطوارئ تغطية الحدث.


واستطرد يونس يقول "اضطرر العاملون لاستخدام هواتفهم الخاصة حتى يعملوا على تذليل العوائق وخدمة المواطنين وإنقاذهم بأسرع وقت".


وطالب بتوفير سيارات حديثة تستطيع مجاراة الأحداث والمنخفضات والكوارث والحروب وتكون مجهزة بأحدث المعدات والإمكانيات.


جهوزية عالية


بدوره، قال مدير عمليات المحافظة الوسطى النقيب جبريل ثابت أن ضباط وأفراد الدفاع المدني خلال فترة المنخفض كان لديهم الجهوزية العالية وتحمل ضغط العمل والتطوع في خارج وقت الدوام والعمل بروح الفريق.


وأكد أن أفراد الدفاع المدني كانوا يعملوا بلا كلل ولا ملل ودون انتظار المقابل وقد كان على رأسهم المقدم/ عماد أبو دقة مدير الدفاع المدني في المحافظة الوسطى حيث انه لم يغادر العمل طوال فترة المنخفض.


وأضاف مدير عمليات المحافظة الوسطى أن المنخفض كان مفاجئ وأضراره كانت ضخمة في أكثر من مكان في منطقة دير البلح والمغراقة والاستغاثات التي تلقتها عمليات الدفاع المدني كانت كثيرة جداً وكان من الاستغاثات من تشكل معاناة ومأساة حقيقية.


وفي الختام شكر النقيب ثابت كل من ساعد في تسهيل المهام سواء من الشرطة الفلسطينية وقوات الأمن الوطني واللجان الاغاثية والذين سخروا إمكانياتهم ووسائل النقل في خدمة الدفاع المدني حتى تعمل على إنقاذ المواطنين وتخفيف أضرار المنخفض.