شمال غزة / الداخلية / إياد رضوان:
افتتحت إدارة التدريب التابعة لجهاز الدفاع المدني في وزارة الداخلية والأمن الوطني بمقرها الرئيس وسط مدينة غزة دورة "إدارة كوارث المواد الخطرة ".
وحضر افتتاح الدورة العميد يوسف الزهـار مدير عام الدفاع المدني ونائبه العميد د. سعيد السعودي والعقيد رمزي أبو القمصان مدير المحافظات بالدفاع المدني والعقيد م. حسين زعرب مدير إدارة التدريب، ولفيف من مدراء الإدارات والمحافظات والضباط وعدد من الشخصيات الحكومية والمدنية والمشاركين في الدورة.
علم وحكمة
وقال العميد الزهار في كلمته خلال الافتتاح :"منذ اللحظة الأولى رفعنا شعارا بأن العلم غايتنا والحكمة هدفنا، فالحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق الناس بها".
وأضاف:" أن تنمية القوى البشرية التي تعتبر من أهم أهداف الدفاع المدني تأتي لتحقيق الهدف الأسمى وهو تقديم الخدمة الجيدة وتحسين الأداء في خدمة أبناء شعبنا الذين يستحقون منا كل العطاء وكل البذل والجهد من أجل سلامتهم".
وأوضح العميد الزهار مدى أهمية هذه الدورة في مواجهة الكوارث والطوارئ، والتي تعد الأولى من نوعها في هذا المجال.
وتابع : "منذ خمس سنوات خضنا أول معركة مع العدو عندما فتح علينا السدود في وادي غزة وكاد أن يغرق أكثر من 100 أسرة فلسطينية تعيش في محيط الوادي".
ولفت إلى أن للدفاع المدني صولات وجولات استطاعوا خلالها أن ينقذوا كل الناس من المكان ولم يصب أحد بأذى".
وبيَّن أن الدفاع المدني خاض معركة الفرقان فقدم كافة خدماته لأبناء شعبنا من إنقاذ وإطفاء وإخلاء.
وأردف يقول "إنه رغم ما تعرض إليه الجهاز من تدمير لاثني عشر مركزا من مراكزه الست عشرة، وارتقاء 13 شهيدا وأكثر من 31 جريحا من طواقمه، إلا أنه استطاع أن ينفذ أكثر من 1300 مهمة خلال تلك الحرب".
أزمة المنخفضات
وتطرّق إلى المحن التي يتعرض لها الدفاع المدني بفعل أزمات المنخفضات والأمطار الغزيرة، قائلاً: شاءت إرادة الله عز وجل أن يختبر الدفاع المدني فكانت أزمة الأمطار التي شهدناها الأسبوع الماضي.
وأشار إلى أن التقارير التي تحدثت عن أزمة هذه المنخفض الكبير تقول إنه لو حدث في دول أخرى لكانت الخسائر أكبر، لكن معية الله كانت معنا في كل خطوة، حيث استطاع الدفاع المدني أن يخلى خلال المنخفض أكثر من 1000 أسرة من مساكنهم ولم تسجل أي حالة وفاة.
وتهدف الدورة التي يشارك فيها نحو 50 من ضباط وأفراد الدفاع المدني والأجهزة الأمنية والمؤسسات المدنية إلى الارتقاء بمستوى كوادر الأجهزة بشكل عام وأفراد الدفاع المدني بشكل خاص في التعامل مع الكوارث الطبيعية.
وتأتي الدورة التي مدتها ثلاثة أسابيع في إطار الاستعداد لأي حالة طارئة من كوارث طبيعية وغيرها.