غزة / الداخلية / صبحي مصالحة:
أعلن وزير الداخلية والأمن الوطني أ. فتحي حماد أن الوزارة بصدد تشكيل "قسم نسوي" في هيئة التوجيه السياسي والمعنوي يستهدف طالبات المدارس والجامعات ومؤسسات المرأة في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال حفل التخريج السنوي الخامس الذي نظمته التوجيه السياسي الاثنين تحت عنوان فوج "الانتصار رغم الحصار" تحت رعاية وزير الداخلية.
صراع أجيال
وحضر حفل التخريج كل من النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر ومستشار رئيس الوزراء د. يوسف رزقة ورئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي العميد محمود عزام ولفيف من قادة وزارة الداخلية ومدراء الإدارات والهيئات المركزية بالوزارة.
وأشار وزير الداخلية إلى وجود "صراع على الجيل بيننا وبين أعدائنا وحققنا نجاحات متعددة في هذا المجال ولن ننكسر في زمن الانتصارات.
بدوره، أكد بحر أن في غزة رجال يصنعون التاريخ بدمائهم وأرواحهم ونسائهم ورجالهم، مستطرداً "الجيوش العربية تتسابق على جمع الأموال ونحن هنا في الداخلية نتسابق على حفظ القرآن وتعلُّم آياته, وتعليمها للأبناء شعبنا".
من جانبه، قال د. رزقة "نحن اليوم بصدد تخريج كوكبة من أفراد وزارة الداخلية رغم الحصار الذي لازال يطحن في أجسادنا وقلوبنا".
وأضاف :"قد نكون أصحاب مال قليل وعُدة أقل, ولكننا انتصرنا في حربي الفرقان والسّجيل بهذا الإنسان الذي أعدته المقاومة ووزارة الداخلية".
حسابات فاشلة
ولفت إلى أن الانتصارات لا تحسب بالأرقام, بل تحسب بثبات الشعوب وقدرتها على المقاومة, فحسابات الأرقام فاشلة.
وبيّن أن مهمة بناء الإنسان التي أُوكلت إلى هيئة التوجيه السياسي هي مهمة الأنبياء والمرسلين ومهمة المصلحين على مر الزمان.
نموذج فريد
من جهته، بيَّن العميد عزام أن التوجيه السياسي تُخرِّج اليوم نموذجاً فريداً مرابطا باليل جندياً في النهار، مضيفاً "يأتي هذا التخريج ونحن نتنسّم ذكرى حربي الفرقان والسجيّل وذكرى صفقة وفاء الأحرار المباركة".
وأوضح عزام أن التوجيه السياسي استثمرت كافة الإمكانيات المتاحة لها رغم قلتها وشُحها, مشيراً إلى عقدهم عشرات الكتائب الإيمانية والدروس الدينية التي نظمتها الهيئة.
ونوَّه إلى أن التوجيه السياسي قامت خلال عام 2013 بأكثر من 17900 ألف نشاط، مثنياً على دعم رئيس الوزراء ووزير الداخلية والمجلس التشريعي وتعاونهم وتسهيل مهام الهيئة وعملها في كافة المجالات.