بالتعاون مع التوجيه السياسي

تخريج كوكبة "نزلاء" ممن حفظوا القرآن وأجزاء منه

26 ديسمبر/كانون الأول 2013 الساعة . 01:04 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية:

كرّمت المديرية العامة لمراكز الإصلاح والتأهيل التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني صباح اليوم 66 نزيلاً ممن حفظوا كتاب الله كاملا وأجزاء منه وممن أتموا العديد من الدورات التعليمية.


وحضر حفل التكريم الذي عقد في مركز إصلاح وتأهيل "الكتيبة" كلٌّ من النائب في المجلس التشريعي د.عبد الرحمن الجمل والعقيد عطية منصور مدير عام مراكز الإصلاح والتأهيل والعقيد محمد الجريسي مدير المحافظات في التوجيه السياسي.

كما شارك في التكريم كل من الشيخ عزات السويركي مدير مركز القرآن الكريم في التوجيه السياسي وعدد من مدراء وضباط الأجهزة الأمنية وبعض المؤسسات الأهلية والمدنية وعشرات النزلاء.


وأكد العقيد منصور أن مراكز الإصلاح والتأهيل توفر كافة التسهيلات الممكنة والمتاحة من أجل إنجاز مثل هذه الدورات وخاصة حفظ القرآن الكريم والتي من شأنها أن تقوّم سلوك النزلاء على حسب قوله.

ولفت إلى أنه يجب أن يتغلغل القرآن الكريم في النفوس داعياً النزلاء إلى الاستمرار في حفظ المزيد من كتاب الله.


وأشار العقيد منصور إلى أن مراكز الإصلاح تمارس نشاطات ودورات ودروس كثيرة بالتعاون مع هيئة التوجيه السياسي للارتقاء بالنزلاء وتهذيب سلوكهم.


بدوره، قال العقيد محمد الجريسي مدير المحافظات في التوجيه السياسي " نحن لا نستهدف النزيل بذاته ولكن نستهدف سلوكه وهدفنا الأساسي هو تقويم وتهذيب هذا السلوك لكي يصبح صاحبه معولاً للبناء في المجتمع".

 

وأوضح العقيد الجريسي أن التوجيه السياسي يركز بشكل كبير على القرآن الكريم وحفظة وتلاوته لافتاً إلى أن الهيئة افتتحت من أجل ذلك مركز القرآن الكريم وذلك تأكيداً منها على عظمة هذا الكتاب.


ونوه إلى أن مركز القرآن الكريم عقد خلال عام 2013 أكثر من 177 دورة أحكام بالإضافة إلى عدد كبير من الدورات الشرعية وتنظيم عدة مسابقات استفاد منها الآلاف من منتسبي وزارة الداخلية والنزلاء.


من جانبه، النائب في المجلس التشريعي د.عبد الرحمن الجمل "أنزل الله القرآن الكريم لنعمل به ونلتزم بأحكامه".


وقدّم الجمل شكره وتقديره لمراكز الإصلاح والتأهيل وهيئة التوجيه السياسي على ما يقدمونه من دورات ودروس توعوية في إصلاح وتأهيل النزلاء.


ووجه الجمل رسالة للنزلاء حثّهم فيها على ضرورة تغيير وإصلاح أنفسهم ليكونوا عناصر فاعلة في المجتمع.