العميد البطش: للشرطة دور سيادي خلال الفرقان

29 ديسمبر/كانون الأول 2013 الساعة . 08:50 ص   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية:

أكد مدير عام الشرطة الفلسطينية العميد تيسير البطش أن كل إدارة من إدارات الشرطة قامت بدور ريادي وسيادي لتأمين الساحة الفلسطينية خلال حرب الفرقان.


وقال العميد البطش 
في حوار نشره موقع الشرطة الالكتروني في الذكرى السنوية الخامسة لحرب الفرقان : "عملت الشرطة على تحصين الجبهة الداخلية لعدم إتاحة الفرصة لكل من تسول له نفسه زعزعتها وبث الرعب بين المواطنين خلال فترة الحرب".


حماية المواطنين


وأشار إلى أن الشرطة انتشرت خلال العدوان في كافة أرجاء القطاع للحفاظ على أمن وأمان المواطن ومازالت في الميدان تحافظ على الجبهة الداخلية وتحمى ظهر المقاومة وتحمي المواطنين وممتلكاتهم.


وأضاف "العدو واهم إذا ظن أنه باستهداف مقرات الشرطة قد ينال من عزيمة أفراد الشرطة أو قد يوقف أو يعطل عمل الشرطة في هذه المرحلة ولم يعلم هذا الغاصب أن الشرطة قد استعدت لمثل هذا اليوم وانتشرت في كل مكان لكي تحافظ على الاستقرار والهدوء".


ولفت إلى أن كوادر الشرطة واصلوا عملهم لبسط الأمن والاستقرار داخل كافة محافظات قطاع غزة من رفح جنوباً وحتى بيت حانون شمالاً لضبط المشبوهين والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه زعزعة الاستقرار في القطاع.


وشدد البطش على أن الاستهداف والقصف والتدمير الصهيوني لمواقع الشرطة لن ينال من عزيمة الشرطة ولن يفتّ من إرادتها وصمودها.


وتابع: "نحن جزء من المجتمع نحمي شعبنا في الحرب و السلم نقدم كل الخدمات في السلم ونسهر على أمنهم ومصالحهم ونضرب بيد من حديد على الظالم والمعتدي ومتجاوز القانون ونقف مع المظلوم وفي الحرب نقف مع أبناء شعبنا في مواجهة العدوان".


في كل متر


وبيَّن أن الشرطة عملت خلال عدوان الأيام الثمانية في كل متر من قطاع غزة عبر انتشار كافة ضباطها وأفرادها .


واستطرد يقول "ساهمت الشرطة في حماية المؤسسات والكادر الطبي وقامت بتأمين طواقم الإسعاف التي تتحرك لنقل المصابين وتسهيل مهمات الدفاع المدني وتأمين الوفود المتضامنة والتي دخلت إلى قطاع غزة".


وأشاد البطش بالمسئولية الكبيرة التي تحلّى بها الفلسطينيون خلال العدوان وشعورهم بالمصلحة الوطنية، معرباً عن احترام وتقدير الشرطة لشعبنا الذي أبدى تعاوناً كبيراً مع الشرطة.


منظومة متكاملة


ونوَّه إلى أن الشرطة شاركت في منظومة الداخلية من أجل الحفاظ على الجبهة الداخلية متماسكة آمنة تسمح لرجال المقاومة أن يستمروا في المواجهة والصمود وصد العدوان.


وفي نهاية حديثه نعى البطش شهداء شعبنا الذين ارتقوا خلال حرب الفرقان وحرب حجارة السجيل، كما نعى شهداء الأجهزة الأمنية الذين ارتقوا إلى العلا وهم يؤدون واجبهم الوطني في حماية الجبهة الداخلية.

وتوجه بالشكر والتقدير لأبناء شعبنا على صمودهم وتكاتفهم في مواجهة العدوان، وحيّا رجال الشرطة البواسل على أدائهم الرائع وصلابتهم في مواجهة العدوان.