بعد خمس سنوات على العدوان

الخدمات الطبية في الفرقان .. تضحية وعطاء

29 ديسمبر/كانون الأول 2013 الساعة . 11:08 ص   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية:

خمس سنوات مضت على حرب الفرقان التي حصدت الأخضر واليابس واستهدف الاحتلال خلالها أيامها الـ 22 الكبار والصغار ولم تستثني قذائفه الفسفورية الطواقم الطبية وقوى الأمن وأفراد الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة.

المديرية العامة للخدمات الطبية العسكرية في وزارة الداخلية كسائر الأجهزة والإدارات الأمنية والشرطية التي تعرضت لقسوة حرب الفرقان شاركت بكافة طواقمها خلال العدوان لإخلاء الشهداء ونقل الجرحى لتلقي العلاج اللازم.

تضميد الجراح

وشاركت الخدمات الطبية مع جميع مؤسسات العمل الصحي في غزة أثناء حرب الفرقان حيث شاركت في تضميد جراح شعبنا في القطاع جنبا الى جنب مع وزارة الصحة وجميع مقدمي الخدمة.

وفي هذا الصدد، أكد مدير عام الخدمات الطبية العقيد طبيب عاطف الكحلوت أن سيارات الاسعاف والطوارئ التابعة للخدمات عملت خلال حرب الفرقان على إخلاء الشهداء والمصابين وقدمت الخدمات الاسعافية اللازمة لهم.

وقال الكحلوت في حديث خاص لملحق الداخلية في الذكرى السنوية الخامسة لحرب الفرقان: "شاركت الخدمات الطبية في تقديم ما يلزم للجرحى أثناء العدوان وتعرضت أثناء العدوان الصهيوني على غزة المحاصر لكثير من الأذى كغيرها من المؤسسات الصحية في القطاع".

ونال الخدمات الطبية خلال العدوان الصهيوني الغاشم طيلة ثلاثة أسابيع من القصف والدمار ما نال شعبنا الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة.


تدمير عيادات

وأضاف الكحلوت "تعرضت الخدمات الطبية في انتهاك واضح وخطير للقانون الدولي والإنساني واتفاقيات جنيف الموقعة في آب/أغسطس 1949"، مشيراً إلى أن الاحتلال مارس أبشع صور العدوان بحق رجال المهام الإنسانية وسيارات الإسعاف.

وتلخصت أبرز اعتداءات الاحتلال بحق الخدمات الطبية خلال حرب الفرقان في استشهاد تسعة من فرسانها من بينهم 3 أطباء وإصابة 13 مسعف من مسعفيها.

ولفت الكحلوت إلى أن العدوان الغاشم أسفر عن تدمير عيادة مركز التأهيل والإصلاح في مدينة غزة واستهداف مستشفى الوئام بصاروخ واحد واستهداف عيادة حجازي عدة مرات.

وتابع "استهدف الاحتلال خلال معركة الفرقان 6 سيارات إسعاف مما أدى الى تدمير كامل لأربع سيارات وتدمير جزئي لاسعافين مما ادى لخروجهم من الخدمة.