ستعمل جاهدة على تحصين الجبهة الداخلية

العقيد صالح: استفدنا من دروس الفرقان والسجيل

31 ديسمبر/كانون الأول 2013 الساعة . 10:48 ص   بتوقيت القدس

رفح / الداخلية / علاء أبو معمر:

أكد مدير عام شرطة محافظة رفح العقيد سامي صالح أن الشرطة استفادت من الدروس والتجارب والمواقف التي مرت بها خلال حربي الفرقان وحجارة السجيل.


وقال العقيد صالح في حديث خاص لموقع الداخلية إن "الشرطة ستعمل جاهدة على حماية الجبهة الداخلية من أي عبث وحماية ظهر المقاومة حتى تحرير كامل بلادنا".


تقديم الخدمات

وطمأن المواطنين بأن الشرطة ستبقى اليد الأمينة على أبناء شعبنا وستعمل على تقديم الخدمات للناس على أكمل وجه.

وأشار صالح إلى جهوزية الشرطة للعمل تحت أي ظرف أو أي حرب قد تندلع في أي لحظة، مستطرداً "أعددنا خطة طوارئ تشمل آلية عمل الشرطة بكل الأدوات والأساليب حسب الظرف القائم من أجل المحافظة على انجاز العمل بالشكل التام والمناسب وفرض الأمن وخدمة المواطنين".

وفي حديثه عن دور الشرطة خلال حرب الفرقان في الذكرى السنوية الخامسة لها، قال العقيد صالح إن الضربة الجوية الأولى التي الشرطة في أول أيام الحرب طالت جميع مراكز الشرطة في المدينة بما فيها مركز قيادة المدينة الذي لم يبقى له اثر بفعل قوة الضربة".

وخلفت هذه الضربات 14 شهيد من أفراد وضباط الشرطة في رفح وعدد من المدنيين صادف وجودهم في المراكز وبجوارها لحظة الهجوم عليها، كما خلفت خسائر كبيرة في الممتلكات شملت مباني وسيارات ومكاتب تقدر بالآلاف الدولارات.

وأوضح صالح أنهم وبرغم قوة الضربة ومفاجئتها إلا أنها كانت بأقل الخسائر البشرية بالمقارنة مع قوة الضربات.

وأضاف "جميع المراكز كانت في حالة انتشار وإخلاء إلا أن مشيئة الله قدرت وجود بعض العناصر التي لم تنتشر لخدمة المواطنين".


الصعاب الكثيرة


وبين مدير شرطة رفح أنه بعد الضربة الأولى والتى شكلت صدمة كبيرة ورغم الصعاب الكثيرة والخسائر الفادحة في الأفراد والممتلكات استطاعت الشرطة إعادة ترتيب صفوفها وانتشارها في محاور مدينة رفح.

وتابع "استخدمنا الأماكن البديلة لاستقبال الناس والتواصل مع الجمهور وقضاء حوائجهم وحل مشاكلهم وتحولت الشوارع والكراجات وحتى ملاعب كرة القدم مكاتب لاستقبال الجمهور".


وأكد العقيد صالح أن شرطة رفح استطاعت القيام بمهامها على أكمل وجه والحفاظ على سير العمل بكافة الضباط والأفراد.


وأردف يقول "هذا يأتي من الشعور النابع من النفسية العالية المبنية على العقيدة الصحيحة وإيمانهم بان العمل وخدمة الجمهور هو من مرضاة الله عز وجل".


ونوَّه صالح إلى دور المواطنين في حماية أفراد الشرطة المنتشرين في الشوارع ومساعدتهم وفتح بيوتهم لهم حتى وصل الأمر إلى الاحتضان الكامل لأفراد الشرطة، شاكرا المواطنين على هذه المواقف النبيلة التي لا تنسى.