إسعاف الخدمات .. دور بطولي خلال "الفرقان"

31 ديسمبر/كانون الأول 2013 الساعة . 01:45 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية / سالم سبيتان:

فاق الدور الذي بذلته طواقم وحدة الإسعاف والطوارئ التابعة للخدمات الطبية العسكرية بوزارة الداخلية خلال حرب الفرقان قبل خمس سنوات كل التوقعات فعلى الرغم من الإمكانيات البسيطة إلا أن أبطال الإسعاف قدموا عملاً بطولياً طيلة أيام العدوان.


وأكد مدير وحدة الإسعاف والطواري بالخدمات الرائد طبيب ضياء الدين أبو حسين أن إمكانياتهم خلال حرب الفرقان كانت بسيطة مقارنة مع بشاعة القصف الصهيوني.

استنفار وإخلاء


وقال الطبيب أبو حسين في حديث لموقع الداخلية "مع بداية عدوان الاحتلال على غزة استنفرنا كافة طواقمنا الطبية ونزلنا للميدان وعملنا على إخلاء الشهداء وإسعاف الجرحى".


وأشار إلى أن عمل طواقم الإسعاف والطوارئ خلال الفرقان كان على مدار 24 الساعة، مستطرداً "عملت طواقمنا في أحلك الظروف طيلة أيام الحرب وتواصلت مهامنا مع تواصل القصف على قطاع غزة وبذلنا كل جهودنا رغم قلة الإمكانات".


وأضاف "القصف شمل كل مكان في قطاع غزة من جنوبه حتى شماله والبداية كانت في مقر الجوزات للشرطة حيث وصلنا إلى هناك وكان الجميع ملقى على الأرض ما بين شهيد وجريح".


وذكر أن العدد الكبير من الشهداء والجرحى فاقم معاناة الطواقم الطبية وزاد الأمر صعوبة الاستهداف المباشر لتلك الطواقم التي عملت على إخلاء الشهداء وإسعاف الجرحى.


وبَيّن أن وحدة الإسعاف والطواري قدمت 9 شهداء ارتقوا أثناء عملهم في الطواقم الطبية بالإضافة الى 16 جريحاً أصيبُوا فيما كانوا يسعفون المواطنين.


خطة طوارئ


وفي هذا السياق، أكد الطبيب أبو حسين أنه تم أخذ دروس وعبر من حرب الفرقان تجلت في معركة السجيل، لافتاً إلى أن العمل تمَّ في إطار خطة معدة مسبقاً لحالات الطوارئ.


وتابع "تبلورت مراحل خطة الطوارئ في نشر نقاط اسعافية في كافة مناطق قطاع غزة قبل حدوث القصف وورود إشارة بوجود طائرات للاحتلال".


ونوهَّ إلى أن كل نقطة تضم مسعفين وأطباء لتعامل مع جميع الحالات ميدانية ومن ثم نقلها إلى مستشفيات قطاع غزة.