في إطار تعزيز التنسيق والتعاون

الداخلية تعقد ورشة عمل حول "آثار المنخفض"

2 يناير/كانون الأول 2014 الساعة . 07:38 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية / منتصر فرج :

عقد قطاع الشؤون العامة والشؤون السياسية في وزارة الداخلية والأمن الوطني الخميس ورشة عمل بعنوان "آثار المنخفض الجوي الأخير وسبل تعزيز التنسيق والتعاون والتكامل بين الجمعيات والوزارات المختصة" في قطاع غزة.


وشارك في الورشة كلاً من وكيل وزارة الداخلية أ. كامل أبو ماضي ونائب مدير جهاز الدفاع المدني العميد د. سعيد السعودي ومدير عام التعاون الدولي بوزارة الصحة د. محمد الكاشف وممثلين عن وزارتي الحكم المحلي والشئون الاجتماعية وعدد من ممثلي الجمعيات الأهلية والأجنبية .


صف واحد


ورحب أبو ماضي بالجمعيات والمؤسسات والوزارات المشاركة في اللقاء، مؤكداً على أن قيمة التعاون يظهر في الأزمات عبر تكاتف الجميع في صف واحد.


وأشار إلى أن العزيمة والاصرار تُولد الانجاز وقوة العمل، مستطرداً "هنا تظهر الانسانية لذلك نتقدم بالشكر الجزيل لجميع المؤسسات المحلية والاجنبية والحكومية التي وقفت مع الشعب ودعمته في محنته خلال المنخفض الأخير".


بدوره، أكد العميد السعودي أن الدفاع المدني عمل خلال المنخفض الأخير بإمكانيات محدودة جداً، مرجعا ذلك إلي النقص الحاد في المعدات إضافة الى تعطل العديد من المعدات الموجودة وعدم القدرة على اصلاحها.


ولفت السعودي إلى أن السيارات والآليات المتوفرة لدى الدفاع المدني قديمة جداً، مبيناً أنه منذ عام 2007 لم تدخل أي سيارة للجهاز إلى غزة بالإضافة إلى عدم توفر قطع الغيار بسبب الحصار المفروض على القطاع.


إنساني بحت


وفي نفس السياق، ذكر السعودي أن السيارات التي تبرعت بها بعض الدول الاوروبية بقيت في معبر كرم أبو سالم لسنوات حتى اهترأت وهي في مكانها ولم يسمح الاحتلال بإدخالها للقطاع.


من جانبه، شدد د. الكاشف على ضرورة مشاركة جميع فئات المجتمع وتكاتفها في مثل تلك الظروف وخص بالذكر المؤسسات الاهلية والاجنبية والحكومية، مطالبا الجميع بالعمل من منطلق انساني بحت.


من جهته، قال الاستاذ ثروت البيك مدير عام الشؤون العامة والمنظمات غير الحكومية بوزارة الداخلية إن "الورشة جاءت بناء على احتياج حقيقي بعد ظهور بعض الاشكاليات في معالجة أثار المنخفض ميدانياً".


آثار الكوارث


وأشار إلى أن الورشة ستعرض احتياجات الجهات الحكومية العاملة في معالجة آثار الكوارث بحيث تقوم المؤسسات بالعمل على توفير هذه الاحتياجات، مستطرداً "كان لابد من وجود شراكة مع الجمعيات الاهلية والاجنبية للتعاون في حالة الطوارئ".


وأضاف: "تهدف هذه الورشة لزيادة التنسيق بين المؤسسات الاهلية والاجنبية والجهات الحكومية لتجاوز الاشكاليات التي قد تحدث ميدانيا في حالات الطوارئ".


ونوه البيك إلى أنه سينتج عن هذا اللقاء ورش عمل فرعية متخصصة حسب كل قطاع وجهة في غزة.