شرطة رفح تُخفف أزمة المواصلات على المواطنين

5 يناير/كانون الأول 2014 الساعة . 08:47 م   بتوقيت القدس

رفح / الداخلية / وائل أبو محسن:

يُعاني مواطني محافظة رفح من أزمة المواصلات حالهم كحال باقي المحافظات التي تعانى في ظل انقطاع السولار والبنزين المصري بعد إغلاق الأنفاق، وقلة كميات الوقود الواردة من قبل الاحتلال الصهيوني عبر معبر كرم أبو سالم ناهيك عن إغلاقه يومين من كل أسبوع .


وتحملت شرطة محافظة رفح مسئولياتها من اللحظة الأولى اتجاه التخفيف عن المواطنين مثلها مثل بعض المؤسسات التي لم تدخر جهدا في الوقوف بجانب المواطنين وشريحة الطلاب على وجه الخصوص
.


الرائد عمران أبو هاشم مدير عمليات شرطة رفح أكد "لموقع الداخلية" أن شرطة رفح وفرت عدة سيارات لنقل المواطنين خلال الأيام الماضية إلى أماكن سكناهم خصوصا منطقة تل السلطان غرب رفح
.


وأوضح أبو هاشم أن شرطة المحافظة لاحظت صباح اليوم الأحد ازدياد كبير في الأزمة وتكدس لمئات المواطنين على الكراج الشرقي للمحافظة وعلى الطرقات مع وجود عدد قليل من المركبات التي تعمل في النقل العمومي .


وعملت إدارة العمليات في شرطة رفح بالتواصل مع إدارة المرور بالمحافظة على توفير سيارات لنقل المواطنين والتخفيف من الأزمة الخانقة، وبالفعل قام عناصر شرطة المرور بتوقيف عدة سيارات ملاكي وسيارات "4" راكب وتحميل المواطنين بها لإيصالهم إلى أعمالهم .


وبين أبو هاشم أن شرطة المحافظة قامت بتوفير باص "50" راكب ووضعه طرف الكراج الشرقي للمحافظة وتحميل المواطنين فيه للتخفيف من الأزمة الحاصلة .


يشار إلى أن مدينة رفح تقع جنوب قطاع غزة وعدد سكانها يتجاوزون "150" ألف نسمة يعانون من أزمة مواصلات بحكم بعد المدينة عن الجامعات والوزارات والمؤسسات التي تتخذ من مدينة غزة مقر لها .