غزة / الداخلية / بهاء خلف:
أطلقت المديرية العامة للإمداد والتجهيز بوزارة الداخلية والأمن الوطني ، الاثنين ، حملة لتوصيل أبناء شعبنا من المواطنين والطلبة لأماكن عملهم ودراستهم للتخفيف من معاناتهم في ظل الأزمة المتفاقمة في غزة جراء نقص الوقود وتشديد الخناق والحصار على القطاع.
وتأتي الحملة بناءً على القرار الصادر عن دولة رئيس الوزراء د. إسماعيل هنية ومعالي وزير الداخلية والأمن الوطني أ. فتحي حماد بهذا الخصوص للتخفيف عن كاهل أبناء شعبنا.
وأصدر مدير الإمداد والتجهيز العميد محمود شاهين تعليماته للإدارات المختصة في المديرية بتحريك الباصات لتقديم المساعدة لأهلنا في قطاع غزة الى انتهاء الأزمة.
وقال العميد شاهين في تصريح خاص لموقع الداخلية: "تأتى استمرارية هذه الحملة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها سكان القطاع من النقص الحاد في الوقود الذى يعيق حركة المواصلات".
وأشار إلى أن الإمداد والتجهيز سخَّرت حافلات نقل جماعي وحافلات صغيرة لنقل المواطنين والتخفيف من معاناتهم.
وعزا العميد شاهين الهدف من الحملة إلى تسهيل وصول المواطنين إلى أعمالهم وجامعاتهم ومدارسهم مجاناً.
وأكد حرص الإمداد والتجهيز على تقديم كافة المساعدة والمعونة لشعبنا الفلسطيني، مستطرداً "ما نقدمه هو واجب وطني وديني لشعبنا ومجتمعنا".
واشتد الخناق على أبناء شعبنا الفلسطيني في القطاع بعد الحصار الشديد الذي يفرضه الاحتلال وهدم الأنفاق من قبل الجانب المصري مما أثر بشكل مباشر على وصول الوقود إلى القطاع.