غزة / الداخلية:
أفاد مدير العلاقات العامة والإعلام بوزارة الداخلية والأمن الوطني أ. إبراهيم صلاح بأن الأستعراض العسكري الذي تستعد الوزارة لتنظيمه ظهر غد الاثنين سيتخلله حركات استعراضية ومناورة بحرية لأول مرة على اعتبار القوات البحرية جزء من أجهزة الداخلية.
وقال صلاح في تصريحات صحفية إن "هذا المسير سيكون أكثر تنظيماً وأداءً وهو الأكبر من حيث التنظيم والعدد"، مشيراً إلى أن عدد المشاركين في الكرنفال العسكري للداخلية لن يزيد عن 12 % من أفراد وكوادر الوزارة.
بدوره، قال المتحدث الرسمي باسم الداخلية المقدم د. إسلام شهوان إن هذا المسير يأتي في الذكرى السنوية الخامسة لحرب الفرقان واستشهاد الوزير أ. سعيد صيام".
ولفت إلى أن المسير هو اختبار لقدرات الأجهزة الأمنية العسكرية والبشرية وسيكون مسيراً فريداً من نوعه، مبيناً أن المسير سينطلق من المديرية العامة للتدريب وينتهي في شارع الرشيد على ساحل بحر مدينة غزة.
وحول الرسائل التي تأمل الداخلية أن تُوجهها من خلال كرنفالها العسكري، أوضح شهوان أن "الرسالة الأولى لأبناء الوزارة بأنها لا تنسى أبناءها والرسالة الأخرى هي لشعبنا بأننا على جاهزية تامة لحفظ جبهته الداخلية لتبقى متماسكة وقوية".
وأضاف "إن كانت ثمة رسالة للاحتلال الذي يستهدف الداخلية دائماً فهي أن الوزارة أشد عوداً في ذكرى هذه الحرب الغاشمة التي بدأها الاحتلال باستهداف الأجهزة الأمنية فالرسالة أننا اليوم أقوى شوكة وأصلب عوداً".