على جانبي الطريق كورنيش شاطئ بحر مدينة غزة انطلقت مواكب الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية والأمن الوطني ضمن فعاليات العرس الوطني "الفرقان .. صمود وانتصار" الذي تنظمه الوزارة ظهر الاثنين في ذكرى استشهاد الوزير المؤسس النائب سعيد صيام.
الأمن الوطني والأمن الداخلي والشرطة والأمن والحماية والشئون العسكرية والخدمات الطبية والدفاع المدني ومديرية التدريب وكلية الشرطة والتدخل وحفظ النظام وشرطة الخيالة والوحدة الخاصة .. جميعهم على رأس الأجهزة الأمنية الميدانية المشاركة في العرض العسكري الأول من نوعه على صعيد قطاع غزة.
امتشق عناصر وكوادر الأجهزة الأمنية الميدانية بوزارة الداخلية أسلحتهم الرشاشة المختلفة وجابوا شارع الرشيد غرب مدينة غزة على مرأى حشود من جماهير أبناء شعبنا أطفالاً وكباراً نساءً ورجالاً.
مواكب راجلة وأخرى محمولة تضم المئات من عناصر وكوادر وضباط الأجهزة الأمنية المختلفة ومنتسبي الوزارة في قطاع غزة.
واصطف مئات المواطنين من الأطفال والنساء والشيوخ والرجال أمام المواكب الراجلة والمحمولة لقوى الأمن الفلسطيني رافعين أياديهم لتحية رجال حفظوا أمنهم ودافعوا عن أرواحهم طيلة السنوات الماضية من الحصار والعدوان (الإسرائيلي) على قطاع غزة.
ومن المقرر أن تنطلق فعاليات العرس الوطني الكبير في الذكرى السنوية الخامسة لحرب الفرقان بعد ظهر الاثنين بمشاركة رسمية وشعبية وفصائلية واسعة وبحضور دولة رئيس الوزراء الفلسطيني د. إسماعيل هنية ومعالي وزير الداخلية أ. فتحي حماد ونواب التشريعي وقادة الفصائل وأركان الداخلية.
وستشتمل الفعاليات الوطنية على عروض عسكرية "برية وبحرية" لقوات وزارة الداخلية هي الأولى من نوعها على مستوى قطاع غزة.
وتهدف الأجهزة الأمنية في غزة من عروضها العسكرية اليوم للتأكيد أن الجبهة الداخلية باتت قوية متماسكة في قطاع غزة نتيجة منظومة أمنية صلبة عصية على الانكسار بفعل البرامج التدريبية والأمنية التي عكفت وزارة الداخلية على تنفيذها .
كما تهدف الداخلية من فعالياتها العسكرية المهيبة لإثبات قوة الأجهزة الأمنية وجاهزيتها لمواجهة أي أحداث أو تصعيدات قادمة في ظل مراهنة الاحتلال الدائمة على تفتيت الجبهة الداخلية، إلا أن الأجهزة الأمنية وبعملها المستمر وتكاتفها مع أبناء شعبنا فإنها تحمي هذه الجبهة وتدعم صمود القطاع".
وبرغم الاستهدافات المتتالية لأبناء الأجهزة الأمنية ومقراتهم، إلا أن ذلك لم يُضعف عملهم بل زادهم قوةً وثباتاً، وستكمل الأجهزة دورها وواجبها المتمثل بحماية أبناء شعبنا ومقاومته الباسلة".
وأفاد مدير العلاقات العامة والإعلام بوزارة الداخلية والأمن الوطني أ. إبراهيم صلاح بأن الأستعراض العسكري الذي تستعد الوزارة لتنظيمه ظهر غد الاثنين سيتخلله حركات استعراضية ومناورة بحرية لأول مرة على اعتبار القوات البحرية جزء من أجهزة الداخلية.
وقال صلاح إن "هذا المسير سيكون أكثر تنظيماً وأداءً وهو الأكبر من حيث التنظيم والعدد"، مشيراً إلى أن عدد المشاركين في الكرنفال العسكري للداخلية لن يزيد عن 12 % من أفراد وكوادر الوزارة.