ريبورتاج: "جحافل" الداخلية تلتحم بالجماهير

14 يناير/كانون الأول 2014 الساعة . 04:00 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية:

على أنغام النشيد الحماسي "تقدم يا ابن الأماجد شد السواعد ازحف وجاهد" .. انطلق رجال قوات الداخلية والأمن الوطني معلنين بدء فعاليات العرس الوطني "الفرقان صمود وانتصار" على أرض الكورنيش غرب مدينة غزة.


تقدم أسود الداخلية والأجهزة الأمنية الميدانية بسواعد قوية ولسان حالهم يردد "تقدم واحمي حماك جهز عتادك اشدد زنادك احرس بلادك واحرس سماك".


وحضر فعاليات العرس الوطني الكبير الذي نظمته الداخلية كل من دولة رئيس الوزراء د. إسماعيل هنية والنائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر ووزير الداخلية والأمن الوطني أ. فتحي حماد ولفيف من نواب المجلس التشريعي والشخصيات الوطنية وقادة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية والشخصيات الاعتبارية وقادة الأجهزة الأمنية ومدراء الإدارات في وزارة الداخلية.


طوابير منظمة


تقدمت جحافل الأمن الوطني أبناء الشهيد المؤسس لوزارة الداخلية النائب سعيد صيام يليهم رجال الشرطة الفلسطينية والأمن الداخلي والأمن والحماية والشرطة العسكرية والمرور والمباحث والمكافحة والتدخل وحفظ النظام والخيالة والشرطة النسائية والشئون العسكرية والضبط الميداني.


وسارت مواكب قوات الأجهزة الأمنية كافة في خطوط مستقيمة وسط تلاحم حشود الجماهير الفلسطينية معها.


طوابير منظمة سارت تتراً خلف بعضها البعض أمام مرأى المئات من جماهير شعبنا المصطفين على جانبي كورنيش بحر غزة.


بدأت فقرات العرض العسكري الكبير بتقدم قائد العرض المقدم ياسر نجم لأخذ التعليمات من دولة رئيس الوزراء ببدء الفعاليات العسكرية فبدأت القوات المحمولة والراجلة بهيئة الاستعراض داخل شارع الرشيد على شاطئ بحر مدينة غزة.


أمام العرض المهيب الذي سار على امتداد "كورنيش البحر" طيلة فقرات الفعالية العسكرية لوَّح الأطفال والنساء والرجال بأعلام فلسطين ورفعوا شارات النصر لتحية رجال الأمن وحماة الجبهة الداخلية وحماة ظهر المقاومة.


سار رجال الداخلية بأشكال هندسية وفنية مميزة .. خطوات متناسقة ولسان حالهم يردد "نحن فدى القدس نحن الجنود تقدم .. بعزم الأسود تقدم .. بصوت الرعود تقدم .. وزمجر في ساح الوغى في القدس نحن الجنود" .


درع الوطن


في بداية العرض كان رجال قوات الأمن الوطني درع الوطن وجيش التحرير وحماة الجبهة الداخلية من عبث العابثين.


الأمن الوطني .. رجال لا تكل تضحياتهم في تحصين الجبهة الداخلية فزخات رصاصهم كانت تصوب دائماً نحو العدو وعملائه.


خلفهم مباشرة سار رجال الشرطة العسكرية ناظمي الضبط العسكري لمنتسبي الداخلية تبعهم أبطال قوات هيئة الحدود وحماية الثغور المدافعين عن الوطن من عبث العابثين وكيد الكائدين.


تقدم رجال الداخلية تباعاً في خطوط مستقيمة وسار رجال مديرية التدريب مصنع الرجال وطلاب المديرية في شموخ وكبرياء ومن خلفهم أبطال معهد تأهيل الضباط والجنود.


ولم يكن رجال الأمن والحماية والأمن الداخلي والمباحث والمكافحة وشرطة التدخل والشرطة الخاصة والمرور وقوات مكافحة الشغب .. ببعيد عن العرض العسكري المهيب فقد ساروا في خطوات واثقة تُدلل على ثباتهم وسيفهم المسلط على رقاب العابثين في أمن الوطن والمواطن.


أما أبطال الماء من رجال الدفاع المدني الفرسان الذين لم يهابوا الماء أو النار أو المستحيل فقد كانوا جسوراً امتدت لإنقاذ أرواح المواطنين .. تمزقت أجسادهم لتحمي أجساد أبناء شعبهم.


من خلف رجال الدفاع المدني ومركباتهم وآلياتهم كانت مركبات الإسعاف التابعة للخدمات الطبية العسكرية تصدح لتُلبي نداء المستغيثين ولسان حال المسعفين يُردد "بلادنا تفديك ما الروح والمقل".


أشبال فلسطين هم الآخرين كانت لهم رسالة خلال العرض العسكري المهيب فقد ساروا خلف رجال الداخلية والأجهزة الأمنية يرفعون أعلام فلسطين وصور عدد من شهداء الداخلية في حرب الفرقان