الظاظا: الداخلية تتماسك وتتطور يوماً بعد يوم نحو الأفضل
الحية: الجبهة الداخلية أكثر تماسكاً وتوحداً واستعداداً للمصالحة
الهندي: الأمن بغزة مستقر بشكل كبير بفضل جهود الداخلية
كتب / رائد أبو جراد
أشاد
عدد من قادة الفصائل الفلسطينية ونواب المجلس التشريعي وأركان الحكومة الفلسطينية
بالعرض العسكري المهيب الذي نظمته وزارة الداخلية ظهر الاثنين بعنوان "الفرقان
.. صمود وانتصار" في الذكرى السنوية الخامسة للحرب على غزة واستشهاد الوزير
النائب سعيد صيام.
وأكد
عدد من قادة الشعب الفلسطيني في أحاديث منفصلة لـ"موقع الداخلية" على
هامش الفعاليات العسكرية للوزارة أن الأجهزة الأمنية باتت اليوم أكثر تماسكاً وصلابةً
بعد خمس سنوات على الفرقان.
الملفات
الوطنية
ورأى
عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" النائب د. خليل الحية أن الحضور
الجماهيري والشعبي والرسمي الكبير للعرض العسكري تأكيد على أن شعبنا بات إلى
الوحدة الوطنية أقرب.
وعدَّ
الحية الجبهة الداخلية في قطاع غزة باتت بعد خمس سنوات على الفرقان أكثر تماسكاً
وأكثر توحداً وأكثر استعداداً للوحدة الوطنية وإنجاز المصالحة الفلسطينية.
وقال
القيادي في "حماس": "حضور هذا اللفيف من الفصائل والشخصيات الشعبية
والرسمية لعروض الداخلية دليل أن ملفاتنا الوطنية هي ما يجمعنا مع بعضنا البعض دائماً".
وأشار
الحية إلى أن العرض العسكري للأجهزة الأمنية يدُل أن شعبنا لا ينسى شهدائه،
مستطرداً "شعبنا بمكوناته الرسمية والشعبية تحتضن المقاومة ويحتضن وزارة
الداخلية في مهامها الوطنية التي تنبع من توفير الأمن للمواطن وحماية الحريات
العامة".
وحثَّ
النائب في المجلس التشريعي منتسبي وكوادر الأجهزة الأمنية على مواصلة تقديم الخدمة
لأبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
وخاطب
الحية أفراد الأجهزة الأمنية بقوله: "أنتم خدام لشعبنا خدمتكم له قربة إلى
الله وعلامة حقيقية على انتمائكم لشعبكم الذي يحتاج منا إلى كل الحب وكل التفاني
في سبيله فلا تبخلوا عليه".
وأضاف
"يا أبناء الأجهزة الأمنية: اتعبوا ليستريح شعبكم ولا تبخلوا عليه لا بوقت
ولا بجهد ولا بعرق ولا بمال حتى يبقى قادراً على الصمود والثبات ومواجهة أي عدوان
وحمل الملفات الوطنية الكبرى وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال وتحرير فلسطين والأقصى
وإقامة دولتنا على كامل التراب الفلسطيني".
ضبط
الأمن
بدوره،
قال د. محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي إن "الأمن في
غزة بات اليوم مستقراً بشكل كبير نتيجة الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية
في ضبط الأمن".
وأثنى
القيادي الهندي على دور وزارة الداخلية في حماية ظهر المقاومة، مستدركاً
"نشُد على أيادي رجال الأمن ونتمنى لهم مواصلة النجاح في تحصين الجبهة
الداخلية".
وأضاف
"رسالة اليوم في هذا الاحتفال أن الفصائل الوطنية والإسلامية مجتمعة في ذكرى
حرب الفرقان واستشهاد وزير الداخلية سعيد صيام وهذه المشاركة تُمثل أننا مهما كان
العدوان وطبيعة الاحتلال والأرواح التي تزهق فإن شعبنا مستعد للتضحية".
ولفت
الهندي إلى أن شعبنا لا زال مستعداً للبذل والعطاء وكلما زاد عليه العدوان والقتل
فإنه يزيد قوةً وثباتاً والتفافاً حول خيار المقاومة.
ودعا
القيادي البارز في الجهاد السلطة في الضفة إلى وقف المفاوضات مع الاحتلال والاتفاق
حول الثوابت الفلسطينية والمقاومة.
وأعرب
عن أمله أن يتوحد شقّا الوطن في غزة والضفة المحتلة قريباً من أجل الحفاظ على
فلسطين وعلى ثوابت وحقوق شعبنا.
نحو
الأفضل
من
جانبه، وعدَ نائب رئيس الوزراء الفلسطيني المهندس زياد الظاظا أن تبقى الحكومة على
عهد الشهداء والقادة للحفاظ على الجبهة الداخلية وحماية قوى الدفاع عن شعبنا.
وقال
الظاظا: "كانت دماء الشهيد البطل الوزير سعيد صيام وإخوانه الشهداء من
الأجهزة الأمنية وقوداً للأمن والأمان والاستقرار في قطاع غزة وتماسك الجبهة
الداخلية".
وشددَّ
على أن وزارة الداخلية وجبهتنا في قطاع غزة تتماسك وتتطور يوماً بعد يوم نحو
الأفضل، مضيفاً "ستبقى غزة واحة الأمان في العالم كله وليس في الشرق الأوسط
فقط".
واختتم
الظاظا حديثه بالقول "رسالتنا واضحة لكل الأجهزة الأمنية ومنتسبيها بأنكم
رجال هذا الشعب الصابر الصامد".