غزة/الداخلية/أحمد عطاالله:
أخذت مخيمات الفتوة "طلائع التحرير 2" التي أطلقتها وزارتي الداخلية والتعليم قبل أسبوع على عاتقها إعداد جيل التحرير القادم وتحصينه من الانحراف وراء الأهواء وملئ وقت فراغه بما يعينه على حفظ نفسه وتحرير وطنه.
وفى تقرير خاص "لموقع الداخلية" مع مسئول مخيم مدرسة سامى العلمي الملازم أول رائد أبو اللبن من قوات الأمن الوطني قال"يوجد أكثر من مائتان طالب التحقوا في بداية اليوم الاول للمخيم في المدرسة".
وبين أن وجود هؤلاء الطلبة داخل المخيمات من أفضل المشاريع التي تقدم للطالب أثناء الاجازات والتي من خلالها يتم ابعاد الطلبة عن ظاهرة النت السيئ لبعض الطلبة والامور المسيئة للأخلاق وتهذيب سلوكهم .
وأكد بأن وجود الطالب داخل هذه المخيمات يعود بالأثر الكبير على مجتمعه وبيته وكذلك يساعده في تعزيز وتقويم أخلاقه وسلوكياته.
تدريبات متنوعة
وأوضح أبو اللبن أن الطلاب يفتتحون يومهم التدريبي صباح كل يوم بفقرة اللياقة البدنية ومن ثم تعليمهم بعض الأمور الأساسية من تدريب مشاة وبعدها يتم إعطائهم محاضرات توعوية لهيئة التوجيه السياسي وكذلك تقديم بعض العروض خلال المحاضرات بجهاز LCD .
وأفاد "يتم تقديم محاضرات للدفاع المدني والخدمات الطبية لكيفية تعامل الطلبة اثناء وقوع حدث معين سوء كان قصف من الاحتلال الصهيوني أو حادث طبيعي.
وعن رغبة الطلاب الملتحقين في هذه المخيمات أعرب الطالب أحمد مطر في الصف الثاني الثانوي عن مدى سعادته لالتحاقه بمثل هذه المخيمات مشيراً إلى دعم أبائهم لهم.
وتابع بقوله "نأتي لنستفيد من التدريبات التي نتلقاها داخل هذه المخيمات وذلك بهدف تقديم الخدمة والمساعدات بجميع المجالات وخاصة في حالة الحروب والكوارث.
وأضاف الطالب مطر: "نتلقى الدروس التوعوية والأمنية وكذلك دروس في التعامل مع الأشياء المشبوه من مخلفات الحروب وتبليغ جهات الاختصاص".
وأشار إلى أن هذه المخيمات تعطى نوع من الشجاعة والقوة منذ الصغر للتصدي للمحتل الغازي واسترداد الحقوق المسلوبة.
من جانبه بين الطالب عمر الدوابحه في الصف الحادي عشر بأن هذه المخيمات يتعلمون منها كيفية المحافظة على الحقوق والثوابت.
وشكر الطالب الدوابحه وزارة التربية والتعليم لتعاونها مع وزارة الداخلية على انجاز وتنفيذ هذا المشروع داعياً الى تطوير هذه المخيمات وجعل مدارس خاصة لذلك.