غزة / الداخلية / أحمد عطا الله:
اختتمت وزارتا الداخلية والأمن الوطني والتربية والتعليم العالي الثلاثاء مخيمات "طلائع التحرير 2 " التي أطلقتها الأسبوع الماضي ضمن مشروع الفتوة التدريبي لتأهيل طلاب المرحلة الثانوية في مدارس قطاع غزة.
وحضر حفل تخريج الطلاب المشاركين في المخيمات كل من دولة رئيس الوزراء الفلسطيني د. إسماعيل هنية والنائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر ووزير الداخلية أ. فتحي حماد ووزير التعليم د. أسامة المزيني ولفيف من قادة العمل الوطني والشخصيات الاعتبارية وذوي الطلبة.
تدريب الفتيات
ودعا رئيس الوزراء إلى إطلاق دورات الفتوة الخاصة بالفتيات في قطاع غزة، قائلاً "لدينا مدربات في الشرطة والأمن الوطني للإشراف على تدريب الفتيات للسير على نهج الاستشهاديات".
وأكد هنية أن الحكومة الفلسطينية تسير على نهج وتعليم منهجي جديد، مشيرًا إلى أن هذا سببًا في نجاح الحكومة، مضيفاً "الإعداد الذي تقيمه الحكومة مرسل لكل المعذبين والمطاردين والأسرى في سجون الاحتلال".
وعدَّ رئيس الوزراء الجيل الفلسطيني الحالي نباتاً حسناً يتربى على الجهاد والمقاومة والاعداد ويأتي بعد الاعداد الحصاد وهو تحرير فلسطين، واصفاً مشروع الفتوة بأنه "خطوة رائدة ورجولة مبكرة".
وحذر هنية الاحتلال بقوله "يا ويلكم من هذا الجيل لأنه جيل لا يعرف الخوف وهو جيل الصاروخ والنفق والعمليات الاستشهادية".
وثمن نجاح هذا التخرج بعد تدريبهم لمدة ستة أيام فقط، مستطرداً "جاء قرار الفتوة بعد عدة قرارات اتخذت لإنجاح هذا المشروع وهى أن يكون وجود لهذا المشروع ليكون لنا مستقبل لتحرير البلاد".
وأشاد هنية بجهود كل من ساهم في إنجاح مخيمات طلائع التحرير من أجهزة امنية وفصائل، وشكر الطلاب الملتحقين في المخيمات.
الإعداد والتدريب
بدوره، أكد وزير الداخلية فتحي حماد أن الوزارة لا زالت ماضية في الإعداد والتدريب والتطوير، مناشداً الجيل للتربية في حضن الفصائل ووزارة التعليم استعداداً للمعركة القادمة.
وتابع : "هذا الجيل هم غرس الله في الارض الذين سيحصدون اعداء الله ولتتباهى بهم الامم"، مبيناً أن مخيمات الفتوة تعزز لدى الفتية حب الأرض وتعرفهم على سبل الدفاع عنها.
وأضاف تسعى مخيمات الفتوة إلى تطوير قدرات الطلبة على بعض المهارات القتالية وفنون الدفاع عن النفس، بجانب دورات في الدفاع المدني والإسعاف والطوارئ".
فيما قال وزير التربية والتعليم في غزة أسامة المزيني إن معركتنا المستمرة مع الاحتلال تحتاج لفتية يحمون الحق ويدفعوا عن هذه الأرض.
معركة التحرير
وتابع: "من كان مجاهد في الصغر فهو المرشح لخوض معركة التحرير القادمة، فلسطين لن يحررها جاهل أو ضعيف".
وخاطب الطلبة الذين هتفوا بصيحات ثورية "اثبتوا على الطريق وواصلوا الإعداد، كونوا أقوياء في أبدانكم فكل شبر في فلسطين ينتظركم".
من جهته، قال الطالب محمد أبو نار بأن هذه المخيمات جاءت لتنمى الطاقات وكيفية الاستفادة من الوقت وترسيخ معالم القضية الفلسطينية في اهاننا.
وخاطب الاحتلال بقوله "أن هذا الجيل لن تنال منها العيش في هذا الوطن وسنواجهكم في كل مكان وكل طريق ونبشر الاقصى بأننا نحن طلائع التحرير .. قادمون لتطهيرك من الصهاينة".