غزة / الداخلية:
عدَّ الدكتور يحيى موسى النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الأجهزة الأمنية بغزة الأنقى بالعالم، مشددًا على أنها القوة الوحيدة التي شكلت بإرادة وطنية لا تلتزم باتفاقيات أوسلو.
وقال موسى خلال لقاء متلفز بثته قناة القدس الفضائية مساء الثلاثاء، إن الأجهزة الأمنية بغزة تتحلى بأهم القيم، فهي لم تنتظر موافقة من المحتل سواء على سيادتها، أو وظيفة أو دور أو تسليح (..) هي القوة الوحيدة التي شكلت بإرادة وطنية، لا تلتزم باتفاقيات أوسلو، وإنما تلتزم بأمن المواطن والدفاع عن شعبه وأرضه".
وبيّن أن دور الأجهزة الأساسي، هو إظهار قوتها الأمنية للمحتل، والمحافظة على النسيج الاجتماعي.
وأضاف: "نحن نتحدث عن شرطة محتضنة من الجماهير والشعب، وتؤدي أداء مهني، باستطاعتها أن تقيم نفسها، وأصبحت هذه القوة مؤهلة بقوة الشرطة الذاتية".
وأشار النائب موسى إلى أن دور الأجهزة الأمنية يتمثل بتنفيذ القانون، ومعاملة المواطنين باعتبارهم سواسية، ما يعطي انطباعًا للجبهة الداخلية أنها عصية على الانكسـار.
وأوضح أن جميع استطلاعات الرأي التي تؤخذ تباعا تعطي الأجهزة الأمنية التي تحافظ على الأمن بغزة، نسبة من 70 - 80% أمنيًا، لافتاً إلى أنه يحمل نوعًا من الثبات.
ورأى أن الحفل الختامي لتخريج مخيمات الفتوة، الذي أقامته وزارتا التعليم والداخلية اليوم، يحمل رسالة تظهر احتضان الشعب لرجال المقاومة، وتفانيهم في خدمة بلادهم بعيدًا عن أي تصنيفات، بمعنى أنهم ينتمون للوطن والقانون".
وخرّجت وزارتا الداخلية والتعليم الثلاثاء، 13 ألف طالبًا من مخيمات طلائع التحرير "الفتوة 2 " في ملعب اليرموك بحضور شخصيات رسمية وفصائلية وسط حضور شعبي كبير.
يشار أن وزارة الداخلية كان قد نظمت أمس الاثنين عرضاً عسكرياً مهيباً حمل اسم "الفرقان صمود وانتصار" في الذكرى السنوية الخامسة للعدوان على غزة واستشهاد الوزير المؤسس سعيد صيام.
المصدر/ الرسالة نت