غزة / الداخلية:
كرمت وزارتا الداخلية والأمن الوطني والتربية والتعليم العالي ظهر الأربعاء الجهات المشاركة في مخيمات الفتوة (طلائع التحرير 2 ).
وحضر حفل التكريم كل من معالي وزير الداخلية والأمن الوطني أ. فتحي حماد ووزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني وقائد قوات الأمن الوطني اللواء جمال الجراح ولفيف من المدراء العامون وعدد من قادة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" وضباط من جهاز الأمن الوطني.
إحياء المقاومة
وأكد وزير الداخلية أن مشروع الفتوة يسير إلى تحرير فلسطين، مشيراً إلى أن المشروع التدريبي جاء بهدف إحياء المقاومة والتحرير.
وشكر الوزير حماد كل من وضع فكرة برنامج "الفتوة" وساهم وعمل على إنجاح هذا المشروع ومخيماته وفعالياته المختلفة.
بدوره، عدَّ وزير التعليم الفتوة مشروعاً وطنياً كبيراً يستحق كل الاهتمام والعناية والرعاية، لافتاً إلى أن المشروع حقق أهدافاً كبيرة تتناسب مع الجهود التي بذلت له.
وقال المزيني: "الإعلام الغربي والصحف العالمية تناولت مخيمات طلائع التحرير وسلطت الضوء على مشروع الفتوة وهذا دليل على أنه مشروع حقيقي يسير في الاتجاه الصحيح".
وأوضح أن "الفتوة" مشروع وطني بامتياز، مضيفاً "مخيمات طلائع التحرير حققت وأثمرت نجاحات كبيرة خلال أيام قليلة".
نقلة نوعية
وأشاد المزيني بجهود الجهات المشاركة في دعم المشروع وتنفيذه وإنجاحه، مثنياً على جهود قوات الأمن الوطني وهيئة التوجيه السياسي والمعنوي والدفاع المدني والخدمات الطبية ومختلف الأجهزة الأمنية والإدارات التي ساهمت في إنجاح "الفتوة".
من جانبه، أكد أبو أحمد في كلمة باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أن المواجهة مع الاحتلال تحتاج لإعداد جحافل من رجال المقاومة الأشداء.
وقال أبو أحمد "مخيمات الفتوة خطوة واثقة على طريق التحرير حرصت على بناء الروح والجسد وإعداد العقل والبدن والارتقاء بالنفس وهي نقلة وطنية نوعية".
وفي ختام الحفل، كرم وزيري الداخلية والتعليم كافة الجهات المساهمة في إنجاح فعاليات مخيمات "طلائع التحرير" وبرنامج الفتوة.