العميد عزام: أبناء الأجهزة الأمنية أبطال الميدان وصُناَّع الانتصار

27 يناير/كانون الأول 2014 الساعة . 05:10 م   بتوقيت القدس

غزة /إعلام التوجيه السياسي:

وجه العميد محمود عزام رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي لأبناء الأجهزة الأمنية كلمة عنوانها أبطال الميدان .. صناع الانتصار جاء فيها :

أبطال الميدان .. صناع الانتصار

{ ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز}

الإخوة الأحباب / أبناء الأجهزة الأمنية الغراء..                                                                   

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد اصطفاكم الله سبحانه وتعالى اصطفاءً عظيماً وكريماً من سائر خلقه أن جعلكم من أمة الإسلام أمة الخيرية,  فأمتنا أفضل الأمم كما قال r : " إنكم تتمون سبعين أمة أنتم أفضلها وأكرمها عند الله" (رواه الترمذي) , وأسكنكم هذه الأرض المباركة والمقدسة أرض الإسراء والمعراج أرض الأنبياء والمجاهدين والصالحين أرض المحشر والمنشر, وأسدل عليكم كرماً تحسدون عليه وتعجزون عن شكره بأن جعلكم مجاهدين مرابطين على هذه الأرض , وجعل من مناقبكم وصفاتكم أنكم ناصرون للحق قاهرون للباطل حيث قال r " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ " (رواه مسلم).

ولقد بلغ هذا التكريم ذروته عندما اختارنا الله تبارك وتعالى لهذا القطاع الصغير المحاصر الذي بقي شامخاً وواقفاً عندما ركع الملايين وكأنه المدينة المنورة في عصر رسول الله r وحولها الأحزاب من كل مكان، هذا القطاع الأبي العظيم الذي قال للدول العظمى والكبرى لا وألف لا للمساومة على مقدساتنا وحقوقنا فانتصرت إرادته وكسرت شوكة جلاديه .

الإخوة المجاهدون:

وكما تعلمون فإن الباطل لا يكل ولا يمل وهو يعاود بث سمومه وأحقاده ويسعى بكل السبل الشيطانية العدائية لاستئصال شأفتكم؛ وهذا حالهم من زمن النبي الكريم r إلى زماننا هذا، ونحن نرى اشتداد الحصار علينا من جديد ومحاربتنا في أقواتنا ومقومات حياتنا وتهديد قطاعنا الشامخ من جديد ويعدهم شيطانهم بذلك ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غروراً.

أبطال الميدان .. صناع الانتصار:

إن الرسائل التي وصلت إلى العدو القريب والبعيد من خلال صمودكم ورباطة جأشكم وحماية جبهتكم لهي واضحة الدلالة بأننا شعب لا يقبل الضيم ولا يرضى بالذل والهوان، شعب أبي حر ثائر يسعى للحرية واستعادة الحقوق، وإن ما قدمتموه أبناء وزارة الداخلية يعبر عن عظيم دوركم وكبير تضحياتكم وتحملكم للأمانة التي هي أساس الملك والبقاء، وما العرض العسكري المهيب الذي نفذته وزارة الداخلية إلا دلالة قوة وتماسك ومهارة فكل الشكر والتقدير لكافة أجهزتنا وإداراتنا الفاعلة ومزيدا من التقدم والارتقاء.

وختاماً يا كوادر وزارتنا الغراء فإننا في هيئة التوجيه السياسي والمعنوي نؤكد على ما يلي:

1.   إن شعبنا المعطاء الذي قدم التضحيات العظيمة وحقق الانتصارات الكبيرة ورسم مشهد وصورة الصمود والتحدي في كل المراحل التي خاضها مع أعدائه ممن حاصروه وحاولوا أن يكسروا إرادته، يستحق منا كل جهد ووفاء.

2.   إن الأزمة التي نعيشها لهي حلقة فانية من حلقات التآمر ومحاولة انتزاع المواقف وزعزة الصف وهي سحابة صيف ستندحر                 وتندثر عما قريب بإذن الله.

3.   يجب أن نعلم علم اليقين ونثق تماماً ونؤمن إيماناً لا ريب فيه أننا نحن المنصورون بإذن الله:   ]كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ [ ، ونحن على يقين أنه لن يضرنا من خذلنا ولا من تآمر علينا, لقول الله تعالى ]لن يضروكم إلا أذى وان يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لاينصرون [ .

وأخيراً نقول نحن على هذه الأرض المقدسة مرابطون مجاهدون ومنتصرون على عدونا بإذن الله حتى يأتي أمر الله ووعده بالنصر.

{ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا }

               أخوكم

        العميد/محمود عزام

                                                                           الاثنين 27/1/2014م_26ربيع الأول1435ه