الوزير حماد: سنبقى خدماً لأبناء شعبنا ولمقاومتنا الباسلة
العميد البطش: الشرطة تحمل العبء الأكبر في فرض القانون والنظام العام
خرجت الشرطة الفلسطينية دورة فوج "مظلة الوطن" في الإدارة العامة للتدريب بمدينة عرفات للشرطة بحضور معالي وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء صلاح الدين أبو شرخ ومدير عام الشرطة العميد تيسير البطش والعقيد خليل قزعاط مدير الإدارة العامة للتدريب ولفيف من مدراء الإدارات العامة في الشرطة, وبحضور شعبي وفصائلي.
وبدأ الحفل بعرض أوبريت فني أُسقط على العمل العسكري يحاكي عمل الإدارات العامة في جهاز الشرطة خلال فترة حرب الفرقان التي استشهد فيها وزير الداخلية السابق الشهيد سعيد صيام واللواء توفيق جبر والعقيد إسماعيل الجعبري.
واستعرض الأوبريت عمل إدارة المرور في ضبط الحالة المرورية خلال الحرب وعمل إدارة التدخل وحفظ النظام في ضبط الأمن في المجتمع وحفظ الجهة الداخلية خلال الحرب، إلى جانب إدارة البحرية المكلفة بالإشراف الكامل وإحكام السيطرة على الحدود الساحلية, إضافة إلى الشرطة النسائية.
استعراض فقرات العرض
واستأذن قائد العرض من وزير الداخلية لبدء العرض، وتفقد الوزير طوابير العرض وقيام الدفعات التي تم تخريجها بالمرور أمام المنصة.
وتخلل الاحتفال عرض لوحدة لمهمات الخاصة وإظهار المهارات قتالية التي يتمتع بها الخريجون, وعرض حركات السلاح الصامت وعرض تحرير رهائن من باص قام باختطافه مجموعة من الخارجين عن القانون وإلقاء القبض عليهم والحفاظ على أرواح الرهائن.
وتميز العرض بتشكيل كلمة "وطن" من قبل الطلبة الخريجين وهم ينشدون السلام الوطني الفلسطيني بالإضافة إلى تشكيلات أخرى وتداخلات وعرض للقوات المحمولة بالسيارات لبعض الإدارات العامة في الشرطة الفلسطينية.
العمل بخطوات ثابتة
بدوره طالب وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد الرئيس الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية بأن تلتحم مع الأجهزة الأمنية في قطاع غزة وأن تعمل على حماية الوطن لا أن تتعاون مع الاحتلال وأن تطلق يد المقاومة الباسلة في الضفة الغربية لتحمي الشعب الفلسطيني.
وأكد الوزير حماد أن الشرطة في قطاع غزة تسير نحو التقدم والارتقاء بعملها في حماية الجبهة الداخلية في قطاع غزة, وذلك بفضل الله أولاً ثم بفضل دماء شهداء الوزارة وعلى رأسها الوزير الشهيد سعيد صيام واللواء توفيق جبر والعقيد إسماعيل الجعبري بالإضافة إلى أكثر من 350 شهيداً من وزارة الداخلية.
وقال حماد: "يا قادة الشرطة الشهداء, لن تذهب دمائكم هدراً بل أنشأتم بدمائكم الزكية جهازاً قوياً شامخاً يعمل بكل الإمكانيات لتقديم الأمن والحماية للمواطنين, وإن رائحة دمائكم نظمت لنا المستقبل القادم في ريادة الأمة".
وأشار الوزير حماد إلى أن التهديدات لا تفتُّ في عضدنا ولا كثرة التدمير والقصف ولا التهديدات من هنا أو هناك، فنحن متوكلون على ربنا بأن ينصرنا بإذنه وبرسوله وبقرآنه وبدماء شهدائنا وبوحدة أمتنا العربية والإسلامية.
وبشر حماد خلال كلمته في الحفل بأن الدراسة في القسم البحري قد بدأت وأنه بعد 4 سنوات سنخرج أول دفعة بحرية بأيدي فلسطينية تدريباً وإعداداً.
واستطرد حماد قائلاً: "سنبقى خدماً لأبناء شعبنا ولمقاومتنا الباسلة لنتمكن من مواجهة حصار القريب والبعيد، وسنبقى القدوة لكل العالم بعد أن نقود هذه الأمة إلى الريادة والسمو".
الركن الأساسي في الوزارة
من جهة أخرى رحب العميد تيسير البطش مدير عام الشرطة بالوزير حماد والنواب ومدراء الإدارات وبقادة الفصائل.
وأكد البطش أن الشرطة الفلسطينية هي الركن الأساسي في وزارة الداخلية والتي تعمل على تحمل العبء الأكبر في فرض القانون والنظام العام في قطاعنا الحبيب في أحلك الظروف وأصعبها.
ونوه البطش إلى العلاقة الوطيدة بين الشرطة الفلسطينية وأبناء المجتمع الفلسطيني من خلال تقديم الخدمات التي بلغت في العام المنصرم أكثر من نصف مليون مهمة أدتها الشرطة في خدمة المواطنين توفير الأمن والأمان.
وشكر العميد البطش وزير الداخلية لما يقدمه من الدعم المادي والمعنوي لجهاز الشرطة, وأوصل الشكر إلى العقيد خليل قزعاط مدير الإدارة العامة للتدريب في الشرطة ولكافة الضباط والأفراد في إدارته على جهودهم التي بذلوها في إخراج هذا الاحتفال بهذا الشكل الرائع.
وفى نهاية حفل التخريج تم تكريم الأوائل على الدورة وعددهم ثمانية خريجين.