غزة/ الداخلية/ بلال أبو دقة:
أنجز مكتب شؤون العشائر والإصلاح التابع لوزارة الداخلية والأمن الوطني في محافظة رفح أكثر من 1449 قضية خلال العام المنصرم، عُولج منها 1062 قضية أي ما نسبته 73% فيما بقي قيد الحل 387 قضية.
وأكد مدير المكتب الأستاذ حسين أبو عيادة – في حديث لبرنامج أوراق رسمية عبر إذاعة الرأي – تحقيق مكتبه إنجازات كبيرة على مستوى محافظة رفح في الإصلاح بين العائلات والفصائل، إلى جانب الزيارات الميدانية للعائلات الكبيرة واللقاءات بالوجهاء والمخاتير لزيادة التواصل وإصلاح ذات البين.
وأشار "أبو عيادة" إلى أن تلقي مكتبه 130 قضية خلال شهر يناير الماضي، أنهى منها 99 قضية ومتبقي 33 قيد الحل.
كسب ثقة المجتمع
وشدد مدير مكتب عشائر رفح على كسب المكتب ثقة كبيرة في الأوساط المجتمعية برفح نتيجة الجهود الحثيثة التي يبذلها في الإصلاح، وأضاف: "لم نوفر جهداً في الإصلاح بين المرء وزوجه وبين الأخ وأخيه وبين الجار وجاره ولم نترك باباً من أبواب الصلح إلا وطرقناه".
وحول إنهاء المشكلات المستعصية، تابع "أبو عيادة": "نجحنا بحمد الله في حل معظم قضايا القتل المستعصية بين عائلات رفح والتي استمر بعضها عشرات السنين مثل قضايا "بريك وأبو عواد، وأبو زعوم وعرفات، وأبو ديب وقشطة وغيرها"، إلا أنه ما زال بعض قضايا الدم المتعلقة بالتنظيمات الفلسطينية والعائلات الكبرى عالقة في انتظار الحل"، مشيراً إلى التنسيق المستمر والتفاهم بين مكتب العشائر وبين المحاكم في القضايا المستعصية.
ونوّه "أبو عيادة" إلى تحقيق المفاهيم النبوية في المجتمع الفلسطيني وتغليبه مبدأ العفو والصفح عند المقدرة، عازياً الأمر إلى وعي المجتمع المسلم المتمسك بثقافته.
وختاماً أشار "أبو عيادة" إلى وجود سبع لجان إصلاح موزعة في أنحاء محافظة رفح بحسب عدد السكان، يعمل فيها أكثر من 60 من رجال الإصلاح المعروفين والمشهود لهم بالصلاح والكفاءة.