شمال غزة/ الداخلية/ حمدي لبد:
تعتبر إدارة الآليات إحدى دوائر المديرية العامة للإمداد والتجهيز التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني، حيث توكل إليها مهمات صيانة المركبات والآليات التابعة للوزارة بشكل دوري لضمان استمراريتها وسلامتها خلال العمل.
وتتكون هذه الإدارة إلى عدة دوائر أبرزها دائرة المركبات الصغيرة ودائرة صيانة الآليات ودائرة الصيانة الدورية، حيث تتعدد مهام وتخصصات كل دائرة من الميكانيكا والكهرباء والسمكرة والدهان وإصلاح الشاحنات والباصات وإصلاح المولدات الكهربائية، إلى جانب الفحوصات الدورية وتغيير زيوت الماتورات والمركبات وتغير الزجاج وتغير البطاريات وعجلات السيارات.
من جانبه أكّد مدير إدارة الآليات المقدم عصام النول - خلال حوار مع المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية - على أهمية عمل هذه الدوائر في توفير تكاليف التصليح والصيانة لجميع المركبات والآليات التابعة للوزارة.
وذكر "النول" أن طاقم العمل ذو خبرة ومهنية عالية حيث يعمل على إصلاح الآليات بأقل التكاليف وبجودة عالية.
ونوّه إلى أن الإدارة تعمل على مراعاة السلامة الأمنية لجميع المركبات من خلال فحصها داخلياً بدلاً من فحصها وإصلاحها بالخارج.
وأوضح أن إدارته أنجزت 2221 مهمة إصلاح وصيانة خلال عام 2013، مبيّناً أن عمليات الإصلاح تمت بشكل ناجح وفعّال.
صعوبات ومعيقات
وأضاف "النول": "نقوم بعملنا على أكمل وجه رغم قلة الإمكانيات والمعيقات من شح في قطع الغيار والمعدات وقلة والأيدي العاملة".
ونوّه إلى بعض المعيقات التي تواجه عملهم المتمثلة في عدم توفر أجهزة فحص تساعد في تسهيل العمل، وعدم توفر عدد كافي من العاملين، وعدم توفر قطع غيار أصلية للآليات والمركبات بسبب الحصار المفروض على القطاع.
وأضاف "إغلاق المعابر يعتبر من أهم المعيقات التي تواجهنا"، مشيراً إلى قلة الدعم المالي بسبب الضائقة المالية التي تمر بها الحكومة.
ارتقاء بالعمل
وأفاد النول أن إدارة الآليات عقدت دورات متعددة في الفحص الفني بالتعاون مع وزارة المواصلات، مشيراً إلى أهداف هذه الدورات في الارتقاء بالعمل وتنمية الطواقم الفنية.
وأضاف: "عقدنا دورات في الإسعافات الأولية للتعامل في حالات الإصابة خلال العمل والحد من خطورتها".
ونوه إلى العمل بشكل دوري وباستمرارية في صيانة وإصلاح جميع الآليات والمركبات التابعة للوزارة لضمان استمراريتها والحفاظ عليها مما يؤدي إلى السرعة في أداء العمل بالأجهزة الأمنية والإدارات المختلفة.