ساعة لإنجاز الهوية و15 دقيقة للمعاملات الأخرى

"داخلية خانيونس".. آلة خدماتية بعمل مُتقن

25 فبراير/شباط 2014 الساعة . 03:51 م   بتوقيت القدس

الداخلية / خانيونس / محمود العبادلة:


تتميز مديرية الداخلية – الشق المدني بمحافظة خان يونس بالسرعة والإتقان في إنجاز وتسليم خدماتها لما يقارب 360 ألف نسمة، موزعين على البلديات السبع في أحد عشر تجمع سكني بالمحافظة.


خدمات أساسية

وفي هذا السياق تحدث مدير عام داخلية خان يونس أ. محمود سالم - في حوار لـ "موقع الداخلية" - عن أبرز الخدمات التي تقدمها المديرية والتي تتنوع ما بين 30 خدمة مدنية.


وقدّم "سالم" توضيحاً لعمل دوائر المديرية، قائلاً: "تختص دائرة الأحوال المدنية استقبال طلبات الهوية بكل أنواعها إضافة لبطاقات التعريف لمن لا يمتلك هوية ولم يحصل على لم شمل، إلى جانب شهادات الميلاد والوفاة والملاحق بأنواعها، وتغيير الحالة الاجتماعية والعناوين للبطاقات والشهادات الرسمية".


وأضاف: "بينما تُقدم دائرة الشئون العامة الخدمات لما يقارب 96 من جمعيات المجتمع المدني حيث تختص بالرقابة الإدارية والمالية عليها، والإشراف على طلبات حسن السيرة والسلوك، وترخيص كتبة العرائض بفئاتهم المختلفة والتفتيش عليهم".


وتطرق مدير داخلية خان يونس لعمل دائرة الشئون العامة التي تترأس لجنة تتضمن أجهزة أمنية ووزارات أخرى لمتابعة المراكز التعليمية والوقوف على أحوالها.

 

النشأة والتطور


ونوّه "سالم" إلى أن مديرية الداخلية بخانيونس جاءت بالأساس – مع تأسيس السلطة الفلسطينية - بديلاً عن الإدارة المدنية التي كانت تعمل إبان الاحتلال الإسرائيلي، حيث كانت تشمل مكتب المدير العام وست دوائر أخرى.


وتابع: "بدأت مديرية الداخلية عملها باستقبال طلبات من المواطنين وحسب، حيث أن مهمة تنفيذ الطلبات يتم من خلال المركزية في محافظة غزة، ثم بدأ العمل في المديرية بخانيونس بطباعة شهادات الميلاد والوفاة والهويات".


قفزة نوعية

وأشار مدير الداخلية إلى القفزة النوعية في أداء العمل من خلال السرعة الحاصلة في إنجاز وتسليم المعاملات – خاصة بطاقة الهوية - خلال ساعة واحدة فقط من تقديمها بعد أن كانت تتطلب شهراً كاملاً، الأمر الذي ساهم في تقديم المديرية أنموذجاً يُحتذى على مستوى وزارة الداخلية.

 

عراقيل وصعوبات

وتطرق إلى الصعوبات التي تواجه مؤسسته المتمثلة في ضيق المساحة للمبنى الذي يتم العمل فيه، مرجعاً الأمر إلى طبيعة عمل المؤسسة منذ تأسيسها الذي اقتصر على تقديم خدمات محدودة.


كما تطرق إلى قضية استنكاف عدد من الموظفين عام 2007 ما أثر سلباً على إنجاز العمل، حيث تبقى 4 موظفين فقط من أصل 35 حملوا على عاتقهم إدارة العمل وتدريب المتطوعين.


وبلغة الأرقام أكد "سالم" أنه تم تسجيل 68556 مولوداً جديداً بالمحافظة منذ ظاهرة الاستنكار عام 2007، إلى جانب إصدار 118 ألف و630 بطاقة هوية أولى وبدل فاقد وتجديد بالية، إضافة لإنجاز  145 ألف معاملة أحوال مدنية.

 

تعاون مشترك

وفي سياق متصل، استعرض مدير عام داخلية خان يونس جهود التعاون ما بين مديرية الداخلية والمؤسسات الحكومية والخاصة التي لها احتكاك مباشر من خلال الأدوار المكملة للعمل وخدمة المواطنين.


وقال: "عملنا على توسيع أفق التنسيق والتعاون مع الوزارات الأخرى من جهة، وجمعيات المجتمع المدني من جهة أخرى، حيث عقدنا عدداً من الزيارات لكل من مديرية التربية والتعليم ومجمع المحاكم وبلديات محافظة خان يونس والأجهزة الأمنية".


وأردف: "استقبلنا عدداً من الوفود من بينها مديرية الأوقاف وهيئة التوجيه السياسي ومديرية العمل ومديرية الشئون الاجتماعية، وذلك في إطار التعاون المشترك والدور الهام التي تلعبه مديرية الداخلية بخان يونس على الصعيد الداخلي والخارجي".

الرسالة السامية

وختم "أ. سالم" حديثه لـ "موقع الداخلية" بتوضيح رسالة المديرية المتمثلة في تقديم أفضل خدمة للمواطن للتخفيف عن كاهله وتسهيل معاملاته في أقل وقت زمني بما لا يعيق مصالحه، مؤكداً أنهم سيقون على العهد وسيسعون لتقديم كل ما يرضي المواطنين.

وقد عبرت شرائح واسعة من المواطنين المستفيدين من خدمات المديرية بخانيونس عن إعجابهم ورضاهم عن مستوى الأداء المرتفع في إنجاز المعاملات، مؤكدين أنهم يفخرون بهذا الصرح الخدماتي العريق.