غزة / بلال أبو دقة / الداخلية:
تقوم وحدة الرقابة الداخلية والشكاوى في وزارة الداخلية بالضبط الإداري والمالي والفني داخل إدارات ومديريات ووحدات وزارة الداخلية- الشق المدني ، وذلك بهدف تجويد خدمة الجمهور الفلسطيني وتصحيح نواحي الخلل والضعف والتخلص من "التسيب والإهمال "وتحقيق الإصلاح الإداري المنشود.
وفي هذا الصدد، قال مدير عام وحدة الرقابة الداخلية والشكاوى في وزارة الداخلية خميس الداية في رده على سؤال خلال حلقة هذا الأسبوع من برنامج "أوراق رسمية "على إذاعة الرأي الفلسطينية إن "نطاق الرقابة في وزارة الداخلية غير مقيد بشروط".
وأضاف الداية : "هي رقابة مُطلقة تماماً لأن فريق التفتيش يدخل ليُفتش في جميع الإدارات والمديريات والوحدات ويُفتش "على كل شيء "ويُدقق ويكتب تقرير بكل شيء".
وأشار إلى أن دائرة الرقابة والتفتيش في وحدة الرقابة الداخلية بالوزارة تقوم بالتفتيش على جميع إدارات ومديرات وزارة الداخلية لتصحيح "الانحراف الإداري" والرقابة المالية لفحص وتدقيق الإيرادات والنفقات للتحقق من مدى مطابقتها للأنظمة وضمان الشفافية والنزاهة والوضوح في الأداء العام وتعزيز الثقة بالسياسات الإدارية والمالية.
وأوضح أن دائرة المتابعة تقوم بمتابعة تصححي الأخطاء وتوصيات فريق التفتيش ، ويكون عمل دائرة المتابعة بعد انتهاء عمل دائرة التفتيش ؛ أما دائرة الشكاوى فتقوم باستقبال شكاوى الجمهور الداخلي والخارجي .
أكثر شفافية في الأداء
وفي رده على سؤال ما الذي يعنيه وجود دائرة للرقابة والتفتيش في وزارة الداخلية؟ أجاب الداية " يعني جودة في العمل وأكثر شفافية في الأداء ، إدارات ومديريات وزارة الداخلية جميعها "تحت المجهر والملاحظة" ، أي أن وزارة الداخلية تسعى للجودة الشاملة بالأداء لتقديم أفضل خدمة للجمهور.
وبيَّن الداية أن وزارة الداخلية – الشق المدني تقوم دائماً بتقييم أداء موظفيها وتقييم العمل الإداري لتجويد الخدمة المقدمة لأبناء شعبنا ، حيث يتم تقييم أداء الموظفين في كل عام مرة وذلك من خلال نموذج مُعد من ديوان الموظفين العام والشيء الجديد الذي أضافته وزارة الداخلية هو تقيم الموظف المتميز ومنحه جائزة ، أي جائزة "الموظف المتميز" ، وزارة الداخلية تعمل بشكل تكاملي ما بين جميع الإدارات والوحدات فهناك تعاون ما بين الإدارة العامة للشئون الإدارية ووحدة الرقابة في هذا المجال.
الرقابة تُحدث نتائج هامة
بدوره، قال أ. عمر عليوة - مدير دائرة الرقابة والتفتيش خلال برنامج " أوراق رسمية" :" إن دائرته تقوم بالتفتيش على جميع مفاصل وزارة الداخلية (13) إدارة عامة و ( 5 ) مديريات و (3) وحدات بالإضافة إلى مكتب وزير الداخلية ومكتب وكيل الوزارة .
وعن النتائج المترتبة على دور الرقابة والتفتيش بوزارة الداخلية ، قال عليوة : الرقابة تُحدث نتائج هامة منها تحسين وتطوير آليات العمل وذلك لتقديم خدمة أفضل للمواطنين، والحد من "الانحرافات" والأخطاء إن وُجدت والعمل على تصحيحها، وتوحيد العمل في جميع المديرات في المحافظات.
وتابع : "لدينا جولتي تفتيش ، جولة في النصف الأول وجولة في النصف الثاني نقوم من خلال دائرتنا بمتابعة سير العمل والتأكد من سير العمل حسب التعليمات الصادرة من معالي وزير الداخلية ، آليات العمل تختلف بين مديرية وأخرى ونحن نُقدم صورة متكاملة للمديريات ونقوم بتفتيش مفاجئ لجميع الإدارات والمديريات.
التفتيش على مكتب الوزير
وفي رده على سؤال " هل تحقق دائرتكم تحسين الخدمة للجمهور الفلسطيني ؟ أجاب عليوة "هناك أثر مباشر للجودة من خلال التفتيش وهدف الجودة تقديم أفضل خدمة بأقل تكلفة.
وفي رده على سؤال آخر "هل تفتشون على مكتب وزير الداخلية؟ قال عليوة :" هذا صحيح نحن نُفتش على مكتب وزير الداخلية ووكيل الوزارة وذلك منذ العام 2006 كما هو الحال في جميع الإدارات.
بينما قال الداية :" حقيقة كل التعاون نجده من مكتب وزير الداخلية ومكتب وكيل الوزارة للتفتيش ولا نجد إلا كل ترحاب ويحضر مدير عام مكتب وزير الداخلية لمناقشة تقرير التفتيش ، في الحقيقة التفتيش والرقابة ليس تصيد أخطاء وإنما تصويب الاتجاه.
التفتيش المفاجئ
وعن الهدف من خطة التفتيش المفاجئ؟ يقول عليوة :" عدد جولات التفتيش التي نقوم بها خلال العام (24) جولة تفتيش وهي حسب الخطة المُعتمدة من معالي الوزير، أما جولات التفتيش المفاجئ فهي تكون حسب الحاجة، والهدف من جولة التفتيش المفاجئ هو الضبط الإداري وتصويب أي انحراف ممكن يحدث وهي تكون مفاجئة وفي أي وقت وهدفها أن يكون الموظف على مكتبه في خدمة الجمهور الفلسطيني .
وفي رده على سؤال "هل تُوضع نتائج تقارير التفتيش على مكتب وزير الداخلية للاطلاع وإصدار القرارات والتعميمات؟ اجاب خميس الداية " بالتأكيد تُرفع هذه التقارير لمكتب وزير الداخلية وكذلك مكتب وكيل الوزارة ومن ثم إذا كانت هناك بعض التعليمات التي تستوجب تدخل معالي الوزير وعطوفة الوكيل يتم رفع مخاطبة بالخصوص .
وأكد" الداية" أن وحدة الرقابة الداخلية والشكاوى بوزارة الداخلية تهتم بترسيخ الفهم المشترك حول الرقابة من حيث أصولها النظرية وممارستها العملية، علماً بأن الرقابة عنصر مهم وفاعل من عناصر العملية الإدارية فمن خلال الرقابة نقوم بقياس درجة كفاءة الجهاز الإداري في استخدام الموارد البشرية والمادية على الوجه الأكمل.
ولفت إلى أن وحدة الرقابة والشكاوى تتبع وزير الداخلية والأمن الوطني مباشرة ؛ كما يُتابع وكيل وزارة الداخلية عمل الوحدة أولاً بأول وترفع الوحدة تقاريرها لكل من وزير الداخلية ووكيل الوزارة لقياس الأداء وتقييم العمل .