غزة/الداخلية/ صبحي مصالحة:
كرَّم جهاز الأمن الحماية التابع لوزارة الداخلية والأمن الوطني الاثنين أفراده الذين اصيبوا خلال الحربين الماضيتين "الفرقان وحجارة السِّجيل"، وذلك بحضور وزير الداخلية أ. فتحي حماد.
وحضر حفل التكريم - الذي عقد في استراحة الهدى غرب مدينة غزة - كلٌ قائد جهاز الأمن والحماية العقيد عبد الباسط المصري والعميد محمود عزام رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي واللواء جمال الجراح قائد قوات الأمن الوطني, والعقيد محمود خلف مدير عام الشئون العسكرية, والعقيد عطية منصور مدير عام مديرية الإصلاح والتأهيل.
وقال العميد محمود عزام في كلمته التي القاها نيابةً عن وزير الداخلية والأمن الوطني: "جاءت انتصارات حربي الفرقان والسِّجيل لأنكم رويتم بدمائكم الزكية دماء فلسطين, فأنتم أصبحتم قادة للمشروع الاسلامي بسبقكم في التضحية والفداء".
وأضاف عزام مخاطباً الجرحى: "لولا دماؤكم الزكية وأشلائكم التي اختلطت بتراب أرض غزة لما كان لنا أن نحتفل اليوم بانتصارنا في حربي الفرقان والسِّجيل".
وأوضح عزام أن الجرحى يستحقون أكثر من التكريم المعنوي فقط, فهم شهداء يدبون بيننا على الأرض مصداقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من جرح جرحا في سبيل الله جاء يوم القيامة لونه لون الزعفران وريحه ريح المسك عليه طابع الشهداء".
من جانبه, قال مدير عام جهاز الأمن والحماية العقيد عبد الباسط المصري: "جرحانا رمز لعزتنا وهم الذين استجابوا لله وللرسول من بعد ما أصابهم القرح".
ولفت المصري أن جهاز الأمن الحماية لن ينسى أبناءه الجرحى الذين قدموا أجسادهم رخيصة في سبيل الله وسبيل تحرير هذا الوطن الغالي.
وفي كلمته نيابة عن الجرحى قال العقيد الجريح صابر سالم: "إن الاصابة لن ثنينا عن أداء واجبنا ومواصلة درب الجهاد والمقاومة التي بدأوها بالتضحية بجزء من أجسادهم حتى ترتقي أرواحهم رخيصة إلى بارئها".
وأضاف: "لازال الطريق أمامنا طويلاً, فإصابتنا لن تكون نهاية الدرب فهي منطلق التضحيات والتي ستستمر بإذن الله حتى تحرير البلاد من دنس الاحتلال".
ويأتي هذا التكريم من جهاز الأمن والحماية كلمسة انسانية ومسحة حانية على أبناءه الذين قدموا أجسامهم رخيصة في سبيل الوطن متمثلين بقوله تعالى " ومنهم من ينتظر"