غزة/ الداخلية/علاء الربعي :
افتتحت المديرية العامة للإصلاح والتأهيل بوزارة الداخلية والأمن الوطني اليوم الأربعاء دورة حملت عنوان "مخاطر الإدمان والأمراض المنقولة بالدم والجنس" بالتنسيق مع الجمعية الفلسطينية لعلاج ضحايا الإدمان .
وحضر حفل الافتتاح الذي عقد بمركز إصلاح وتأهيل غزة المركزي "الكتيبة" كل من المقدم علاء سرور مدير مركز إصلاح وتأهيل غزة ، والمقدم عمر عوض مدير العلاقات العامة في المديرية وبحضور منسق المشروع أ. بلال السقا ومدرب الدورة الأستاذ شادي الحوي والأخصائية النفسية سمية ياغي .
وأكد المقدم سرور أن مديرية الإصلاح والتأهيل تُواصل الارتقاء بالنزلاء ليكونوا عنصر فعال في المجتمع والعمل على تثقيفهم وتأهيلهم أثناء قضاء مدة محكومياتهم في مركز إصلاح وتأهيل غزة المركزي .
وأوضح المقدم سرور أن هذه الدورة التي تُنَظمُها مديرية الإصلاح والتأهيل غزة هي سلسلة من الدورات والبرامج التي تم تقديمها للنزلاء والتي سيتم تقديم العديد منها في هذا العام ضمن خطه تطويرية وإصلاحية وتثقيفية وتوعوية للنزلاء .
بدوره بين أ. السقا أن مشروع "حماية" للحد من مخاطر الإدمان والأمراض المنقولة بالدم والجنس قائم على استرتيجية لتقليل المخاطر من الادمان ولرفع مستوى الوعي لدى الفئات الأكثر عرضة بالاصابة بالأمراض المنقولة من خلال الدم والجنس .
وقال محاضر الدور أ. الحوي "إن اللقاء الأول من الدورة كان بعنوان "الأمراض المنقولة بالدم" وعلى وجه الخصوص مرضى التهاب الكبد الوبائي C. B. A ومرض نقص المناعة المكتسبة من الايدز" مضيفاً: "حيث بلغ عدد النزلاء المشاركين في اليوم الاول 225 نزيلاً وهم من الفئة المستهدفة لمشروعنا" .
وفي نفس السياق أكدت أ. سمية ياغي أنه وجد الأمل في نفوس النزلاء ورغبتهم في التغير وإصلاح أنفسهم والعمل على تثقيف وتطوير أنفسهم ليكونوا من المتميزين .
ويذكر أن هذه الدورة تستمر لعدة أسابيع يتخللها جلسات دعم نفسية وفقرات ترفيهية وستشمل مراكز التأهيل والإصلاح بكافة المحافظات ليستفيد من هذا المشروع أكبر قدر ممكن من النزلاء، لنضمن مجتمعا فلسطينيا واعياً وآمناً صحياً .