غزة / بلال أبو دقة / الداخلية:
أكد المهندس أشرف مشتهى المختص في تقنية المعلومات بوزارة الداخلية والأمن الوطني أن الحرب الإلكترونية لا تقل أهميةً عن الحرب العسكرية.
وقال مشتهى في تصريح صحافي إن "مناصري الشعب الفلسطيني المحاصر يبحثون عن كل السبل لمهاجمة الاحتلال رداً على ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من اعتداءات وحصار وتضييق، ومن ضمن هذه الوسائل الحرب الإلكترونية على مواقع الاحتلال".
ورأى أن هذا التهديد يُمكن أن يُحدث ربكة واضطرابا شديدين في صفوف الطرف الآخر، مستطرداً "إذ إن تلك العملية تدعوه إلى أخذ المزيد من التدابير الأمنية والاجراءات الوقائية التي ستعمل على التخفيف من نتائج أي عملية اختراق جديدة".
ورجح أن يُسبب هذا الأمر استنزافاً للكثير من الموارد المختلفة في سبيل تأمين الحماية ، وإقدام الطرف المهاجم "مناصري شعبنا في أصقاع المعمورة" على التهديد بالقيام بعمليات اختراق مختلفة للاحتلال".
وتحدث مشتهى عن الحرب الإلكترونية وأهميتها بشكل عام، مؤكداً أنها لا تقل أهمية عن خطورة الحرب العسكرية، وذلك في ظل التقدم التكنولوجي الذي تعيشه المعمورة ، فمعظم مرافق الحياة "اليوم" تعتمد اعتماداً كلياً على التقنيات الحديثة والتي تعتمد بدورها على شبكات الاتصال المتقدمة.
وأضاف : "يُعتبر الإنترنت أبرز ملامح هذه التقنية، فلا يكاد يخلو مكان في العالم إلا وقد اتصل بالعالم الافتراضي الذي يمكن الوصول إليه من أي مكان وفي أي زمان، وهذه الحرب تشكل خطراً وتهديداً حسب الجهة المستهدفة وأهميتها .
وعدَّ المختص في أمن المعلومات أن القوانين الدولية ترفض الهجمات الالكترونية ولكنها جزءٌ من الصراع، تماماً كما تقول القوانين العالمية في الحروب العسكرية.
وتابع : "هذه الهجمات ليست شرعية بالمطلق ضمن القوانين العالمية، وذلك بسبب اختراق خصوصية الآخرين، والوصول إلى معلومات غير مصرح للمخترقين بالوصول إليها ومن ثم الحصول عليها.
ولكن تبقى هذه الهجمات "كما يقول مشتهى" ضمن دائرة الصراع الدائر بين الأطراف المختلفة، وتبقى أحد الأسلحة والأدوات المهمة التي يُمكن العمل عليها في سبيل قض مضاجع الآخرين وتحقيق الذعر والإزعاج لهم دوماً".