خانيونس / محمود العبادلة / الداخلية:
قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني د. إسلام شهوان إن "الأجهزة الأمنية المختصة بوزارة الداخلية تتابع بشكل نوعي وتقني ظاهرة العمالة عن كثب مشكلةً درعاً واقياً للشباب والفتيات دون وقوعهم في شباك الاحتلال".
وأكد شهوان خلال ندوة عقدتها جامعة العلوم والتكنولوجيا بمحافظة خان يونس للطلبة بعنوان ( الإسقاط الأمني – أسبابه ووسائله وسبل الوقاية والحماية منه ) أن الاحتلال يُجيِّش كل إمكانياته وخبراته التقنية لإسقاط شبابنا ولكن دون جدوى .
وشارك في الندوة التي عقدت في قاعة المؤتمرات بالجامعة د. بسام النجار رئيس القسم الأكاديمي ولفيف من طاقم الهيئة التدريسية والإدارية بالجامعة إلى جانب العشرات من طلبة الكليات المختلفة .
وجدد شهوان تأكيد ما جاء على لسان وزير الداخلية والأمن الوطني قبل أيام لما تتمتع به الداخلية من إمكانات تقنية عالية المستوى حالت بين الإسقاط والشباب الغزي.
وتابع يقول إن "ظاهرة التخابر مع الاحتلال تلاشت نسبياً نظراً للوعي المنتشر والمحيط بأبنائنا وفتياتنا والذي جاء من خلال التوعية الأمنية المستمرة من قبل وزارة الداخلية التي وقفت عند مسؤوليتها في هذا الجانب" .
وأضاف: "هناك حملة مسعورة يشنّها الاحتلال من خلال التجسس الالكتروني على الهواتف الذكية النقالة مُشَكِّلاً تتبُّع دقيق لها ، والتي يمكن أن نصفها بالغبية لأن أساليبها قمة في استخفاف العقول بحسب ما توصلنا إليه " .
وحذّر المتحدث باسم الداخلية من الانجرار نحو الفضول بالاتصال على الأرقام المشبوهة التي يبثها الاحتلال للمواطنين عبر رسائل نصية الى الهواتف النقالة ، مرجعا ذلك إلى وقوع العديد من الحالات في فخ الاحتلال وسقوطهم في وحل التخابر بابتزازهم بشتى الوسائل القذرة .
وأوضح أن الاحتلال كان يعتمد اعتماداً كلياً على العملاء المتخابرين معهم قبل حرب السجيل الأمر الذي قضي عليه بجهود المخلصين في وزارة الداخلية لافتاً أن هذا الأمر جعل الاحتلال يبحث عن وسائل أخرى اعتمدها مؤخراً أبرزها الإسقاط الإلكتروني على شبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي .
ونوّه شهوان للحضور إلى مجمل أساليب المكر والخداع التي يستخدمها الاحتلال حسب دراسة نفسية واقتصادية قائلاً "ابتكر الاحتلال مؤخراً سبل جديدة دون اختراق أو ما شابه ذلك وبطريقة سهلة من خلال تدشين مواقع تعلن عن وظائف بطالة مؤقتة يقوم الشخص سواء كان ذكر أو أنثى بإرسال رقم هاتفه الخلوي وبياناته وصورته الشخصية وحسابات بريده الالكتروني لتصلهم بكل سهولة ومن ثم يتم نشر هذه المعلومات على الانترنت ، لتبدأ عمليات الابتزاز من هذه النقطة ."
وطالب شهوان الحضور بضرورة الانتباه بعدم التعامل مع أي رسائل بريدية تصلهم من أشخاص مجهولين ، إلى جانب التأكد من صحة البريد أو الرسالة إن كانت مرسلة من أحد الأصدقاء وذلك بالاتصال عليهم ومعرفة مدى صحة هذه الرسالة.
وعزا ذلك لأن الأصدقاء في بعض الأحيان يقعون ضحية الاختراق ، ويقوم المخترق باستخدام هذه الحسابات لاختراق حسابات أخرى كسلسلة للإيقاع بكل الحسابات والمعلومات والحواسيب .
وسرد شهوان عدد من كواليس حوادث الإسقاط والابتزاز الواقعية والحقيقية وكيفية معالجتها ، لافتاً إلى مدى تأثيرها على معنويات الشباب والفتيات و الدروس والعِبَر المستفادة منها .
وفي ختام اللقاء فُتِح المجال للطلبة والطالبات لطرح استفساراتهم وأسئلتهم على د. شهوان والذي ناقشهم فيها جميعا ، ووعدهم بنشرة أمنية توعوية مطبوعة عن طرق الوقاية من الاختراق وأساليب الحماية الإلكترونية صادرة عن المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية سيتم توزيعها عليهم .