الوسطى/الداخلية/ امير الاشرم_بهاء دخان :
نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بوزارة الداخلية والأمن الوطني مساء أمس الأربعاء لقاء تواصلي مع اهالي مخيم البريج ونواب التشريعي وقيادة الشرطة بتعاون مع أسرة مساجد الوسطى.
وحضر اللقاء النائبين في المجلس التشرعي د. سالم سلامة ود.عبد الرحمن الجمل والقيادي في حركة حماس أ.كمال أبو عون ورئيس بلدية البريج أ.أنيس أبو شمالة ومدير شرطة محافظة الوسطى المقدم فؤاد أبو ابطيحان وعدد من مدراء مراكز شرطة محافظة الوسطى.
بدوره تحدث النائب سالم سلامة عن الابتلاء والمحن الذي تعرض له المسلمون عهد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مؤكداً على ضرورة الصبر والمصابرة والتحمل.
وقال سلامة: "نحن على ابواب النصر وانه لم يتبقى سوى عدة سنوات حتى تنحسر قوة عدونا وتزداد قوتنا ونحرر بلادنا باذن الله" .
ووجه المواطنين عدد من التساؤلات للنائب سلامة كان أبرزها سوؤال أحد المواطنين عن قضية الأترمال والتي أجاب عنها النائب سلامة بقوله: "إن المجلس التشريعي سن قانونا بعقاب كل من يضبط بحوزته ولو حبة اترامال".
وأضاف: "لو ثبت بحق أحد المواطنين انه يتاجر بهذه المواد يصدر بحقه بحكم مؤبد ولو كان من المروجين المخضرمين يحكم بالاعدام".
وطالب النائب سلامة من المتعاطين الامتناع عن تعاطي هذا العقار وان يتعالجوا منه وألا سعرضون أنفسهم للمسائلة القانونية.
من جانبه أشار مدير شرطة المحافظة الوسطى المقدم فؤاد ابو ابطيحان إلى أن الترامال كان في البداية منتشر بين فئة الشباب عندما كان يتعامل معه كعقار طبي.
وقال:" لكن منذ تاريخ 5/1/2014 تم التعامل معه كالمخدرات ويتم حكم من يتعاطاه أحكام عالية قد تصل الاحكام الي الاعدام".
واستكمل المقدم أبو ابطيحان "إن ظاهرة الترامال ليست مسؤولية الحكومة والشرطة فقط فالشرطة قامت بعدة حملات على المدارس وذلك بمساعدة وزارة الاوقاف لاظهار جرم هذه المادة".
وأضاف: "لكن ان لم يتعاون معنا اولياء الامور والاهالي لن يتم القضاء على الاترامال" مشيراً إلى ان بعض الاهالي يحضرون ابنائهم لمكافحة المخدرات حتى يتم علاجهم والقضاء على هذه الظاهرة .
وتناقش نواب التشريعي وقيادة الشرطة مع أهلي مدينة البريج بعض القضايا والأمور التي تتواجد على الساحة الفلسطينية والتي من ضمنها أزمة الكهرباء.