غزة / الداخلية:
قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني إن "ثمار ونتائج عملها الأمني في مكافحة التخابر باتت تظهر على الأرض عبر شل عمل مخابرات الاحتلال في قطاع غزة طيلة السنوات السابقة".
وأكد الناطق باسم الوزارة إياد البزم في لقاء متلفز على قناة فلسطين اليوم مساء الخميس : "نشعر اليوم بالنتائج على الأرض بعد العمل الكبير للأجهزة الأمنية في مواجهة التخابر مع العدو".
آتت أكلها
وعدَّ البزم أن حملات مكافحة التخابر التي نفذتها الداخلية خلال الأعوام الخمسة الماضية وتم عبرها فتح باب التوبة للمتخابرين لتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية "آتت أكلها".
وكانت وزارة الداخلية قد نفذت صيف عام 2010 حملة أطلقت عليها "الحملة الوطنية لمكافحة التخابر مع العدو" أتبعتها مطلع العام الماضي بالحملة الوطنية لمواجهة التخابر" وقد فتحت في كلا الحملتين باب التوبة للمتخابرين لتسليم أنفسهم والستر عليهم وعلى أسرهم.
وأشار البزم إلى أن الوزارة أطلقت حملات توبة في السابق لتُشكل طوق نجاة لمن سقط في وحل التخابر مع الاحتلال وعدم تركه فريسة له.
وأضاف : "إذا ما سقط المتخابر في شرك العدو يُصبح ابتزازه سهلاً من العدو ومساومته إما باستمرار التعاون مع الاحتلال أو الفضيحة وبالتالي مواجهة مصير صعب".
أساليب الاسقاط
وأوضح أن جهاز الأمن الداخلي يجلس مع المواطنين المسافرين عبر معبر بيت حانون شمال غزة بهدف توعيتهم من أساليب الإسقاط التي تستخدمها مخابرات الاحتلال المنتشرة على المعبر.
ونوَّه إلى أن مخابرات الاحتلال تستغل معبر بيت حانون للضغط على المرضى وفي محاولة لابتزازهم للسقوط في وحل العمالة.
وحذَّر الناطق باسم الداخلية الشباب الفلسطيني من الحديث مع أي شخصية غير معلومة لديهم عبر شبكات ومواقع التواصل الاجتماعي، أو التفاعل مع اتصالات مجهولة يقف خلفها الاحتلال تهدف لاستدراجهم واسقاطهم.
وبين أن من أبرز أسباب السقوط في وحل العمالة هو عدم متابعة الأبناء، مستطرداً "الاحتلال يستغل شبكات التواصل الاجتماعي ويُركز على هذه الوسائل، وقمنا برصد مجموعة ممن أسقطوا عبر هذه المواقع".
ونبَّه البزم إلى أن مخابرات الاحتلال تستهدف الشباب الفلسطيني من مدخل المشكلات الاجتماعية والواقع الاقتصادي الصعب في قطاع غزة للسقوط في وحل التخابر.