رفح/ الداخلية/ علاء أبو معمر:
تعتبر مديرية الداخلية جزء أساسي من أي محافظة لخدمتها لكافة المواطنين ولاهتمامها بشئونهم اليومية، فهي طاقم مدني موزع في كل محافظات الوطن هدف وأولى أولوياته خدمة المواطن خلال أسرع وقت.
مديرية رفح إحدى مديريات وزارة الداخلية الخمسة المنتشرة على طول قطاع غزة، يعمل بها 28 موظفاً يخدمون 240 ألف مواطن بالمدينة.
الناظر إلى العاملين في مديرية الداخلية برفح يرى عظم المسئولية الملقاة على عاتقهم، كما يلحظ سرعة أداءهم فهم يعملون كخلية نحل متكاملة، بدءً من المدير وصولاً إلى الموظفين في خدمة المواطن.
وخلال حديثه مع إعلام الداخلية، أكد مدير عام داخلية رفح أ. محمد أبو جحجوح حرص مؤسسته على تقديم الخدمات للمواطنين بأقصى سرعة وفي نفس اللحظة وتقديم الأفضل، والعمل على راحة المراجعين، وهذه استراتيجية عامة تنفذها وزارة الداخلية في جميع المحافظات.
وأضاف مدير داخلية رفح: "أي مواطن باستطاعته إنجاز أي معاملة والحصول عليها في غضون دقائق، فمن يريد أن يستخرج بطاقة هوية أو شهادة ميلاد أو وفاة أو شهادة حسن سير وسلوك باللغتين العربية والانجليزية، وغيرها من المعاملات لا يتعدى انتظاره خمس دقائق".
وفي لفتة جميلة لم تنفذ من قبل لدى أي مؤسسة، أوضح أبو جحجوح "أن المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة، ومن باب التخفيف عنهم والعمل على راحتهم فنذهب إليهم في بيوتهم وننجز لهم معاملاتهم هناك بدون أن نشق عليهم".
ونوه أبو جحجوح إلى أنهم شكلوا فرقة عمل طارئة للعمل في أيام الإجازات الرسمية ويومي الجمعة والسبت لإنجاز الوثائق المستعجلة والطارئة.
وبين مدير الداخلية: "أنهم يعملون بطاقم يتكون من 28 موظفاً يمتلكون الخبرة والهمة العالية والنشاط، واضعين نصب أعينهم هدفاً سامياً وهو تقديم الأفضل للمواطن، فهذا العدد القليل من الموظفين يقوم على خدمة 240 ألف نسمة يقطنون المدينة، وينجزون أكثر من 300 معاملة خلال كل يوم عمل".
واختتم أبو جحجوح حديثه بالشكر والثناء على الطاقم العامل، والإدارة المركزية التي وفرت كل الإمكانيات والاحتياجات للوصول إلى هذا الدرجة المتقدمة من الخدمة للمواطن.
المواطنون والمراجعون لمديرية الداخلية عبروا عن ارتياحهم الكبير لسرعة إنجاز مختلف وثائقهم التي يستخرجونها من بطاقة هوية أو شهادات ميلاد أو جوزات سفر وغيرها من المعاملات، حيث يساهم ذلك في توفير الوقت والجهد عليهم، وبعث في نفوسهم ارتياح كبير ورضا تام عن أداء هذه المؤسسة.
وعند سؤالنا لأحد المواطنين عن مدى رضاه عن الخدمات المقدمة من الداخلية أجاب المواطن إبراهيم زعرب: "في السابق كنا نضطر للتردد إلى المديرية عدة مرات، والانتظار لعدة ساعات حتى نتمكن من إخراج أي ورقة، لكون آلية العمل كانت بطيئة والازدحام كبير، أما الآن وكما تلاحظ لا وجود لأي ازدحام رغم أعداد المراجعين الكبيرة، إلى جانب السرعة الواضحة في انجاز أي معاملة".
أما المواطن ماهر جربوع فقد أعرب عن ارتياح المواطنين عن أداء مديرية الداخلية قائلاً: "جميع المراجعين - وأنا منهم - شعرنا بالنقلة النوعية التي شهدتها المديرية، فهذه الدائرة التي كانت تعاني سابقاً من الروتين والبطء في إنجاز المعاملات، باتت اليوم قدوة لجميع الدوائر الحكومية الأخرى في سرعة العمل".