المواطنون يشيدون بأدائها

شرطة بلديات رفح.. خطط تطويرية وعطاء ميداني

6 أبريل/نيسان 2014 الساعة . 12:32 ص   بتوقيت القدس

رفح/ الداخلية/ محمد أبو طاقية:

تعد التجمعات التجارية و الأسواق من أبرز المعالم التي لا غنى للمواطن عنها، فهي مصدر تزويده بما يحتاجه من مستلزمات و احتياجاته اليومية المتجددة ، بالإضافة إلى كونها مصدر رزق أساسي للعشرات من الأسر التي يعمل أربابها في مجال البيع و التجارة سعياً في طلب الرزق .

وأمام هذه الأهمية تعمل شرطة البلديات كونها من الإدارات المتخصصة في الشرطة الفلسطينية،المخولة بالإشراف علي الأسواق و التجمعات التجارية بهدف تسهيل حركة المواطنين داخلها، وحماية الأماكن العامة وتنظيم الأسواق وإزالة التعديات المخالفة .

يقول المواطن الأربعيني أبوعائد - صاحب إحدى البسطات بسوق "برقة" في محافظة رفح – " لموقع الداخلية " " أعمل في السوق منذ 14 عام وما عايشته في الفترة الأخيرة من تنظيم وترتيب للسوق هو شيء طيب جداً أراحني كبياع و أراح الزبائن بشكل كبير " .

وأضافت المواطنة أم أحمد - التي قطعنا جولتها التسوقية، معبرةً عن رأيها في خطة تنظيم السوق: " شكل السوق أصبح مريح ومنظم مما جعل من مهمة التسوق أكثر راحة وسهولة " .

وتابعت " بهذا الشكل أصبح السوق يعكس صورة حضارية محترمة من خلال تخفيف الزحام و تنظيم البسطات و الطرق فيه " .

بدوره أكد مدير شرطة البلديات بمحافظة رفح الرائد حجاج الجبالي في حوار خاص "لموقع الداخلية " أن إدارته تقدر جيداً مدى أهمية و حساسية تلك الأماكن بالنسبة للمواطن ولذلك تعمل بخطط تطويرية متجددة من أجل تقديم خدمة أفضل للمواطنين .

وقال: "حددنا أهداف تلك الخطط من خلال المتابعات و الدراسات الميدانية التي تحدد الاحتياجات وثم عملنا على صياغتها في شكل خطط ونشرف على تنفيذها أول بأول لتوفير خدمة أفضل " .

معالجات بروح القانون

وبين الجبالي أن أبرز الجوانب التي عالجتها تلك الخطط هي مدخل السوق الأسبوعي بالمحافظة " السبت " المطل على وسط المحافظة "دوار العودة"، مشيراً إلى أنهم نقلوا كل "البسطات " العشوائية المتكدسة في مدخل السوق إلى أماكن بديلة داخل السوق .

وتابع: "بذلك نكون قد هذَّبنا مدخل السوق وخففنا من تأثيره على الحالة المرورية بوسط المحافظة فالمقابل لم نحرم أصحاب "البسطات" من كسب رزقهم من خلال نقلهم لأماكن بديلة داخل السوق ".

ولفت مدير شرطة البلديات برفح إلى أن إدارته سعت لمنع الازدحام بين المواطنين داخل السوق ذاته من خلال الحد من العربات المتنقلة التي تزاحم المواطنين في حركتهم داخل السوق، والعمل على ضبط حركتها في أماكن معينة ثابتة .

وأوضح الجبالي أن إدارته أنهت مشكلة العربات التي تجرها الحيوانات، والتي شكلت عائق كبير في مدخل سوق "برقة" شمال المحافظة، من خلال تجميعها في ساحة قريبة، لتمكينهم من البيع والشراء داخل هذه الساحة دون التأثير على حركة الطريق أو المواطنين .

ونبه إلى أن إدارته و بالتعاون مع دائرة التخطيط بالبلدية قامت، بتخطيط السوق و تحديد أماكن و حدود البسطات الخاصة بالتجار، وتحديد الطريق المخصصة لسير المواطنين .

وزاد في حديثه " من خلال عملنا وتطبيقنا للقانون والمخططات نستطيع أن نقدر الوضع الاقتصادي الصعب الذي يمر به قطاع غزة المحاصر، ونتعامل في الغالب بروح القانون موازنين بين المصلحة العامة، والوضع الراهن " .

الشارع العام " البحر "

وأردف: " خصصنا مسافة 70 سم أمام المحلات التجارية المشرفة على الشارع العام، لعرض بضاعتهم فيها، ويمنع تجاوز تلك المسافة من أجل توفير أماكن أمنة لحركة المواطنين وضمان تنقلهم بشكل مريح" .

ولفت إلى وجود تعاون و عمل مشترك بين شرطة البلديات من جهة، وشرطة المرور و النجدة من جهة أخرى لتسهيل وضبط الحركة في منطقة الشارع العام، ووسط البلد .

ونوه الجبالي إلى تمديد عمل كوادر إدارته لساعات متأخرة من الليل من أجل متابعة وضبط التجمعات التجارية الليلية التي تنشط في ساعات المساء وسط المحافظة.

رقابة و ضبطيات

وقال الرائد الجبالي " بالإضافة إلى عملنا كجهة ضبط و تنظيم للأسواق و التجمعات التجارية،نقوم بمتابعة ومراقبة المنتجات الغذائية داخل هذه الأسواق  من حيث صلاحيتها".

وأضاف: " خلال الفترة الأخيرة تم تشكيل لجنة رقابة غذائية يشارك فيها عدة مؤسسات ذات علاقة، كوزارتي الصحة، والاقتصاد، ومباحث التموين، وشرطة البلديات ... مهمتها متابعة و مراقبة السلع الغذائية في الأسواق " .

وأكد أنه خلال الشهر الماضي تم ضبط كميات متنوعة من المواد الغذائية الفاسدة " موضحاً أن من أبرزها 1420كيلوا "أفوكادو " ، و610 علبة "صلصة "، و150 " علبة خميرة "، ونصف طن "فرسمون- كاكا " .

وشدد الجبالي على أن طواقم شرطة البلديات تعمل و ستعمل بكل طاقتها و بعطاء لا محدود من أجل خدمة أفضل يستحقها شعبنا بكل جدارة .

وبعد جولة ميدانية للإطلاع المباشر،ختم مدير شرطة البلديات مقابلته مع "موقع الداخلية " من وسط سوق "برقة " قائلاً " نَعِدُ مواطنينا الكرام بالأفضل دائماً فهذا واجبنا فخدمة المواطن هي عقيدة الأجهزة العاملة بوزارة الداخلية و الأمن الوطني " .