رئيس الوزراء: لم نفاجأ بالنهاية المربكة للمفاوضات

2 أبريل/نيسان 2014 الساعة . 03:32 م   بتوقيت القدس

هذه نتيجة طبيعية لكل مشروع يؤسس خارج الإجماع الوطني

لا
 مستقبل للمفاوضات والطلقة هي الحل مع الاحتلال


غزة/ الداخلية:

قال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إن الحكومة والحركة لم تتفاجأن بهذه "النهاية المُربكة والمضطربة لمسيرة المفاوضات، والمدة المستقطعة من تاريخ شعبنا التي زادت عن عشرين عاماً.

وأضاف رئيس الوزراء - خلال حفل تخريج دورات تدريبية للضباط بوزارة الداخلية – : "إن هذه النهائية مسدودة الأفق لمسيرة المفاوضات، هي نتيجة طبيعية لكل مشروع يؤسَّس خارج الإجماع الوطني"، مشيراً إلى أن التسوية منحت العدو سقفاً وظلاً لتمديد الاستيطان والتعاون الأمني وتشديد الحصار على غزة وتهويد القدس وضرب ثوابت القضية".


وأكد هنية أن المفاوضات ليست خياراً للتحرير والعودة، مشدداً على أن "الأولوية اليوم يجب أن تكون لبناء استراتيجية وطنية فلسطينية جامعة يلتقي عليها كل أبناء شعبنا".


وأردف قائلاً: "لا مستقبل للمفاوضات مع المحتل؛ لأن الطلقة هي قانون المحتل وليست المفاوضات"


ولم يغفل رئيس الوزراء تهنئة حزب العدالة والتنمية التركي بفوزه في الانتخابات البلدية، مضيفاً: "نستبشر خيراً بهذا الفوز من أجل العمل على فك الحصار، حيث أن هذه مسئولية لكل الأمة العربية والإسلامية، ونستبشر خيراً بأن النصر رافعة للأمة العربية والإسلامية".


نحن صامدون وننتظر تحرك الأمة العربية والإسلامية من أجل إنهاء الحصار والاحتلال، والصلاة في ساحات المسجد الأقصى المبارك بإذن الله.


وحول تخريج أكثر من 1200 ضابط وجندي بوزارة الداخلية قال رئيس الوزراء: "نُخرّج اليوم سلاحاً بتاراً نحمي به المواطن والوطن، ونُخرج شباباً يفخر بهم الوطن والشعب، ولكن لا فخر ولا علو إلا علو الإيمان وعلو الوطن والقدس وفلسطين".

وخاطب رئيس الوزراء الخريجين من أبناء وزارة الداخلية قائلاً: "أنتم عدة الوطن وذخر الشعب وخدم للوطن ومواطنيه بلا تمييز ولا تفريط، فقد التحقتم بمدرسة وزارة الداخلية، ومشروع الرجولة والمروءة لتكونوا الدرع والسيف لهذا الشعب وعلى أعدائه والخارجين عن قوانينه".

وأضاف: "لابد أن تستشعروا المسئولية والأمانة والموقع الذي أنتم عليه، والثغر الذي ترابطون فيه، وكلما ازددتم تواضعاً لله رفعكم الله، وكلما اقتربتم من الشعب أحبكم، وكلما خدمتم هذا الوطن ارتفع وسما بكم الوطن".