خانيونس / الداخلية / محمود العبادلة :
نظم المستشفى العسكري الجزائري بالتعاون مع هيئة التوجيه السياسي والمعنوي ندوة تثقيفية دينية لكوادره وموظفيه في إطار سلسلة البرامج التوعوية الهادفة والتي تعمل على صقل قدراتهم وسلوكهم.
وحضر الندوة كل من المقدم طبيب رياض أبو شمالة مدير عام المستشفى والمقدم رفيق السنوار المدير الإداري للمستشفى، واستضافت أ. وجدي الحميدي من هيئة التوجيه السياسي.
وافتتح المقدم طبيب أبو شمالة اللقاء ، موضحاً أن إدارة المستشفى تسعى جاهدة لرفع مستوى الكفاءة لدى موظفيها من خلال تكثيف أنشطة التثقيف والتعليم الدينية والسياسية والإدارية.
وأشار أبو شمالة أن تنظيم مثل هذه الندوات يعكس صورة حقيقية عن أخلاق الموظف المسلم والملتزم بتعاليم دينه .
بدوره، تحدث أ. وجدي الحميدي في ندوته عن آفة اللسان، وهي العادة السيئة التي تنتشر في مجتمعنا كالنار في الهشيم .
ونوهَّ الحميدي إلى أن آفات اللسان تتضمن القول على الله بغير علم و السب واللعن والشتم و الغيبة والنميمة والكذب والكلام بالباطل والسكوت عن الحق وشهادة الزور والحلف بغير الله مما يعكس سلبا على علاقات الناس ببعضها البعض.
ولفت إلى تلك الأمور تجرفهم رياح العداوة والبغضاء ببعضهم مخرجةً إياهم من ديوان الصالحين وتدخلهم في زمرة العصاة والفاسقين وهو ما يتنافى تماماً مع عقيدتنا وشريعتنا الإسلامية .
ودعا الحميدي في ختام ندوته إلى كثرة الاستغفار وذكر الرحمن والصلاة على حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم و حفظ اللسان من اللغط.
واستشهد بحديث رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، مبيناً أن الحديث يدل على البشريات التي وعد الله بها عباده الصالحين قائلا في محكم التنزيل : " وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا".
وفي نهاية اللقاء كرّمت إدارة المستشفى أطباء قسم النساء والولادة الطبيب حسن المصري والطبيب أمير راضي على بذلهم وعطائهم والتزامهم الذي يمثل ريادة هذا الصرح الطبي ، إلى جانب توفيقهم من الله في إنقاذ حياة مريضة .