غزة/ الداخلية/ لؤي الزايغ:
أكد مدير عام الشرطة الفلسطينية العميد تيسير البطش أن لجان الإصلاح والعشائر والمخاتير جزء أصيل من منظومة الأمن المجتمعي من خلال ما يقدمه من خدمات إصلاحية للمواطنين ومساعدة الأجهزة الأمنية في حل كثير من القضايا.
جاء ذلك خلال لقاء نظمته لجنة إصلاح منطقتي الزيتون والصبرة التابعة لرابطة علماء فلسطين والذي يهدف إلى تعزيز العلاقة بين الشرطة ولجان الإصلاح.
ورافق مدير عام الشرطة في لقائه لجنة الإصلاح مدير شرطة محافظة غزة العقيد إيهاب مهنا ومدير العلاقات العامة في الشرطة العقيد عماد الديب ومدير العمليات المركزية بالشرطة العقيد جميل الدهشان وقائد قوات التدخل وحفظ النظام العقيد وائل رجب.
تعزيز المصالحة
وأضاف العميد البطش: "يأتي هذا اللقاء في وقت فرحة شعبنا الفلسطيني بعودة الوحدة وتحقيق المصالحة بين أبناء الشعب الواحد", داعياً رجال الإصلاح والمخاتير إلى تجسيد روح المصالحة المجتمعية من خلال تعاملهم مع العائلات".
وأوضح أن سياسة الشرطة التواصل مع جميع فئات وشرائح المجتمع بما فيهم لجان الإصلاح التي تعمل جنباً إلى جنب مع ضباط وأفرد الشرطة من أجل خدمة المواطنين.
وأشار العميد تيسير البطش إلى أن لجان الإصلاح تقدم الكثير من الخدمات الإصلاحية للمواطنين, مؤكداً أن هناك تعليمات مستديمة لدى مراكز الشرطة بإعطاء لجان الاصلاح الوقت الكافي لحل بعض القضايا التي تتدخل لإصلاحها.
وقال البطش: "لجان الإصلاح يشكلون داعماً للحكومة وللمؤسسة الشرطية ونحترم مساعيهم في مساندتها للأجهزة الأمنية للحفاظ على حالة الأمنية المستقرة التي نعيشها في قطاع غزة".
واستطرد مدير عام الشرطة قائلاً: "نطمئنكم أن هذه الحالة الأمنية التي نعيشها لن تتغير بسبب المصالحة بل سيتم تعزيزها ولن نسمح بعودة الفوضى والفلتان الأمني لقطاع غزة فعقارب الساعة لن تعود إلى الوراء".
وأشار إلى أن لجان الإصلاح تحل نسبة كبيرة من القضايا التي تسجل لدى مراكز الشرطة وأن الشرطة لا تغلق العام إلا بحل كافة القضايا التي لديها من خلال لجنة الإصلاح أو من خلال إتباع الإجراءات القانونية.
كرامة المواطن
ونوه إلى أن عدد الشكاوي لدى مراكز الشرطة كبير جداً وهائل رغم قلة الإمكانيات وعدد الأفراد إلا أن هذا يدل على ثقافة التزام المواطنين بالقانون وثقة المواطنين بإجراءات الشرطة في إعادة الحقوق إلى أهلها.
وأضاف: "نتعامل بكل جدية مع الشكاوى التي تأتي إلينا ولا نسمح لأحد بانتهاك كرامة الشرطة كما لا نسمح لأي شرطي أن ينتهك كرامة المواطن فنحن نقف عند حقوق وكرامة المواطنين".
وأكد أن الشرطة لديها كادر حقوقي كبير من حملة شهادات القانون والكفاءة المهنية والقانونية في كافة المراكز.
وبخصوص بعض العمليات الإجرامية التي تقع في قطاع غزة قال العميد البطش: "لا يوجد عصابات إجرامية منظمة في قطاع غزة ولكن ما يقع من جرائم تكون ضمن الأعمال الإجرامية الفردية دون تخطيط جماعي".
تعزيز العلاقة
بدوره رحب رئيس لجنة الإصلاح في منطقتي الزيتون والصبرة أ. علاء الدين العكلوك بوفد قيادة الشرطة والتي "يشهد لها القاصي والداني بفرضها للأمن والأمان في المجتمع الفلسطيني".
وقال العكلوك: "نصل الليل بالنهار من أجل السلم الاجتماعي والإصلاح بين الناس, نعمل بكامل طاقاتنا وإمكانياتنا من أجل تعزيز أواصل المجتمع وتماسكه".
وأشار العكلوك إلى أن الهدف من هذا اللقاء هو تعزيز العلاقة بين الشرطة الفلسطينية ومخاتير المجتمع والعمل على تشكيل لجنة مشتركة لمناقشة الإيجابيات وتعزيزها وبحث المعيقات والتغلب عليها.
ووجه بعض المخاتير والأعيان بعض الاستفسارات والتساؤلات لمدير عام الشرطة وتم الرد عليها وتوضيح بعض المواقف.
وفي نهاية اللقاء قدم العكلوك درع شكر وتقدير لمدير عام الشرطة على جهوده في توفير الأمن والأمان في قطاع غزة.