شمال غزة/ الداخلية/ حسين أبوشمالة:
من رحم المعاناة والحصار المفروض على قطاع غزة وأزمة الكهرباء الناتجة عنه تسعى وزارة الداخلية والأمن الوطني دائماً لإجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي تواجهها من خلال مواكبة التطور فلم تتونى الوزارة في البحث عن حلول لاستمرار إنجاز العمل والحفاظ على المال العام .
فعكفت وزارة الداخلية إلى وضع آلية بديلة لتشغيل الكهرباء في مقرات ومراكز الوزارة عن طريق استغلال أشعة الشمس.
فشرعت في وضع ألواح زجاجية تتجمع فيها خلايا لاقطة لأشعة الشمس لتحولها إلى طاقة كهربائية وتخزنها في بطاريات مخصصة .
ففي محافظة الشمال عملت الوزارة على تجهيز مشاريع للطاقة الشمسية في معظم مراكز الشرطة في المحافظة حرصاً منها على إنجاز العمل والإسراع في خدمة المواطنين وتوفير الأمن والراحة للمواطنين وحفظ الأمن .
وفي هذا السياق قال مدير مشروع الطاقة الشمسية في الإدارة المالية المركزية التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني النقيب نشأت فتحي سعيد في لقاء مع "مكتب إعلام الداخلية": "إن الوزارة شرعت في هذا المشروع بعد دراسة معمقة استنتجت منه ضرورة إتمام هذا المشروع ."
وأشار سعيد إلى أن الوزارة رأت أن هذا المشروع يأتي كحل لمشكلة انقطاع الكهرباء وقلة الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء وارتفاع سعره، لافتاً إلى حل مشكلة الضجيج الناتج عن المولدات وتلوث البيئة كذلك .
وبيّن أن المشروع يغطي مركز معسكر جباليا ومركز بيت لاهيا ومركز الشيخ زايد ومركز جباليا البلد والنقاط الأمنية لبيت وزير الداخلية ومركز إصلاح أبوعبيدة وموقع الأمن الوطني ومركز قوات التدخل وحفظ النظام ومدينة بيسان الترفيهية .
وأكد سعيد أن مشروع الطاقة الشمسية في كل مركز يستطيع تشغيل المراكز في غياب الشمس وانقطاع الكهرباء مدة يومين كاملين، مشيراً إلى امكانية تشغيل المراكز بالطاقة الشمسية بشكل كامل وبدون استخدام كهرباء البلدية .
وقال: "عانينا من صعوبة إدخال الأدوات اللازمة لتجهيز المشروع إلى القطاع وحالياً لا يوجد بدائل عنها" .
وأضاف سعيد "سنكمل هذا المشروع حتى يستفاد منه جميع مرافق الوزارة ونقدم أفضل خدمة للمواطنين على مدار الساعة ".
يذكر أن قطاع غزة يعاني من مشكلة انقطاع التيار الكهربائي منذ 8 سنوات تقريباً وذلك بسبب قصف الاحتلال الصهيوني لمحطة توليد الكهرباء عام 2006، وكذلك ومنع الإحتلال إدخال الوقود اللازم لتشغيل المحطة وإغلاق الأنفاق على الحدود المصرية الفلسطينية ومنع إدخال الوقود منها .