توجيه غزة يختتم دورة "الصحة النفسية وحقوق الإنسان"

7 مايو/أيار 2014 الساعة . 11:22 ص   بتوقيت القدس


غزة/ الداخلية/ التوجيه السياسي:

نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة غزة ودائرة التدريب والبحث العلمي حفلاً ختامياً لفعاليات الدورة التدريبية الأولى، والتي كانت بعنوان "الصحة النفسية وحقوق الإنسان" وذلك في قاعة التدريب بالمقر الرئيس للبرنامج في برنامج غزة للصحة النفسية، بمشاركة 25 من كوادر الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية.


وحضر الاحتفال العميد محمود عزام رئيس التوجيه السياسي والمعنوي، والعقيد د. محمد الجريسي مدير إدارة المحافظات في هيئة التوجيه السياسي والمعنوي، ود. سمير زقوت مدير دائرة التدريب والبحث العلمي، ود. زياد عوض نائب مدير دائرة التدريب، وأ. محمد الزير مدير مركز دير البلح المجتمعي التابع للبرنامج.


وحاضر في الدورة - التي استمرت لمدة أسبوعين - مجموعة من الاختصاصيين العاملين في البرنامج على العديد من الموضوعات الهامة منها: مقدمة في الصحة النفسية، ومهارات الاتصال والتواصل، والآثار النفسية للتعذيب، والصدمة النفسية إضافة لآليات التفريغ النفسي، والإدمان على مادة الترمادول وأسبابه وطرق علاجه.


كما تطرقت الدورة لأساليب التعامل مع الطفل المعتقل، إلى جانب سيكولوجية الضحية والمهارات وفنيات التعامل معها، والانحرافات الجنسية وطرق علاجها.


وتخلل حفل التخريج كلمة افتتاحية قدمها د. زياد عوض رحب خلالها بالحضور من وزارة الداخلية والمشاركين في الدورة، مثمناً التزام المشاركين فيها، وموضحاً الفرق بين التدريب والتعليم.


وبدوره شكر العميد عزام برنامج غزة للصحة النفسية ودائرة التدريب على ما يقدمونه من نشاطات وخدمات جليلة للمجتمع الفلسطيني، ومن ضمنها الدورات التدريبية للأجهزة الأمنية القائمة على إنفاذ القانون بالتنسيق مع هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بوزارة الداخلية.


من جهته أكد الدكتور سمير زقوت على أهمية التعليم في حياتنا، مستشهداً بالآية الكريمة "اقرأ باسم ربك الذي خلق" مشيراً إلى أن أهمية التدريب تكمن بتطبيقه على أرض الواقع، مطالباً المتدربين بتطبيق ما تعلموه في حياتهم العملية.


وشدد د. زقوت على أهمية تدريب عناصر وزارة الداخلية وتطوير مهاراتهم في مجال الصحة النفسية وحقوق الإنسان وضرورة فتح آفاق أوسع في التعاون بين برنامج غزة للصحة النفسية ووزارة الداخلية.