غزة/ الداخلية/ حارث الصوفي:
أكد مدير فرع غزة في الإدارة العامة لشرطة الحراسات الرائد عصام صلاح على أهمية شرطة الحراسات التي تعتبر مفصلاً مهماً من مفاصل الشرطة الفلسطينية وهى بمثابة مراكز أمن منتشرة في قطاع غزة، ويقع على عاتقها حماية وسلامة المؤسسات الحكومية السيادية والأهلية والمدنية وحراستها من أي خطر.
مهام وتواصل
وأوضح الرائد صلاح أن من مهام شرطة الحراسات تنظيم وضبط المواطنين في حال تواجدهم في هذه المؤسسات، كما تمثل خطوة وقائية لقطع الطريق على المجرمين وكل من تسول له نفسه الوصول والنيل من أي مؤسسة وطنية.
وأفاد الرائد صلاح أن عمل شرطة الحراسات لا يقتصر على حراسة المؤسسة فحسب، إنما تقوم بدور الحامي للمنطقة المحيطة بالمؤسسة بالكامل، من خلال عمل جولات أمنية "مسح أمني " حول المؤسسة على مدار 24 ساعة متواصلة.
وقال الرائد صلاح: "كثيراً ما يلجأ إلينا المواطنون في حال وجود إشكاليات معينة، على اعتبار أننا نمثل نقطة أمنية في المكان من خلال طبيعة عملنا وتواجدنا في الميدان، حيث نتعامل مع الاشكاليات بالتنسيق مع جهات الاختصاص".
وأضاف صلاح: "لدينا تواصل دائم ومستمر مع الإدارات العاملة في الشرطة الفلسطينية من خلال غرفة العمليات التابعة لنا، كما نتواصل مع هذه الإدارات في حال ضبط قضية من اختصاصهم أو وجود إشكالية معينة مثل وجود حالات حرائق أو إصابات أو ضبط مجرمين أو حوادث سير".
إنجازات وعمل متواصل
وعن أهم إنجازات شرطة الحراسات أكد صلاح أن شرطة الحراسات ألقت القبض على العديد من تجار المخدرات واللصوص العابثين، إلى جانب التواصل مع جهاز الدفاع المدني للإخبار عن حرائق قبل تفاقمها، مشيراً إلى دور الحراسات في حماية كل ما يحيط بالمؤسسة.
وعن طبيعة عمل شرطة الحراسات خلال حربي الفرقان وحجارة السجيل، أوضح صلاح أن شرطة الحراسات وقفت عند مسئوليتها في حماية المؤسسات الحكومية رغم الاستهداف الصهيوني، مؤكدا أنه تم مراقبة هذه المؤسسات وجعلها تحت الأنظار ومتابعته عن بعد تفاديا للخطر.
وأردف صلاح: "تم استهداف العديد من المؤسسات التي كنا مكلفين بحمايتها، ما أدى لاستشهاد العديد من أفرادنا خلال حرب الفرقان, إلا أننا منعنا وصول غير المعنين إلى تلك المؤسسات في حالات القصف".
قلة الامكانيات
وأوضح الرائد صلاح أنه بالرغم من كثرة عدد المؤسسات التي نغطيها في مدينة غزة والتي تصل إلي أكثر من 45 مؤسسة، إلا "أننا نسير وفق خطة تضمن سير العمل بنجاح وتحقيق رقابة مستمرة على المؤسسات لتفادي الأخطاء قبل حدوثها".
واستطرد صلاح قائلاً: "لدينا نقص كبير في عدد الأفراد وقلة في الإمكانيات، وبرغم ذلك فإننا نقوم بعملنا على أكمل وجه في تقديم الخدمات للمواطنين والسهر على راحتهم".