دورة قادة السرايا...همة عالية وميدان تدريبي متقدم

13 مايو/أيار 2014 الساعة . 09:28 ص   بتوقيت القدس


غزة/ الداخلية/ محمد دحلان:

يعيش ثلاثون ضابطاً من ضباط وزارة الداخلية والأمن الوطني من كافة الأجهزة الأمنية حياة تدريبية متقدمة بعد أن وقع عليهم الاختيار ليكونوا ضمن دورة قادة السرايا الأولى التي تشرف عليها المديرية العامة للتدريب.

 

دورة قادة السرايا والتي تهدف إلى الارتقاء بمستوى ضباط وزارة الداخلية والأمن والوطني وإعداد قادة ميدان من القادرين على تحمل المسئولية في المرحلة القادمة والقادرين على إدارة وتغير سير العمليات القتالية ورفع درجة الجاهزية لدى الضباط لمواجهة الأخطار التي من الممكن أن تحدث للمؤسسة العسكرية في حالات الحروب والطوارئ وعند انقطاع وسائل الاتصال.

 

يقول قائد دورة قادة السرايا الرائد محمود الشوبكي "لموقع الداخلية": "يتلقى منتسبي الدورة التدريبات الميدانية على أيدي مدربي من خرجي الكليات الحربية و خرجي دورة قيادة الأركان في عدد من الدول العربية والذين يحملون من العلوم العسكرية والأمنية ما يضيف زخما كبيرا على أبناء وكوادر وزارة الداخلية".

 

يخوض أفراد دورة قادة السرايا تدريبات عملية وميدانية ويبيّن الشوبكي أن من أهم هذه التدريبات "التكتيك العسكري" والذي يتعلق بعمل "السرية" في العمليات الكبرى والظروف الخاصة بالإضافة إلى تشكيل الكتيبة.

ولفت إلى أن أفراد الدورة يتلقون تدريبات عملية في الطبوغرافيا وهي مادة تتعلق بقراءة الخرائط والعمل على البوصلة والملاحقة النهارية والليلية.


وأمام هذه التدريبات تحاول المديرية العامة للتدريب توفير كافة الأجواء المناسبة والأماكن المعدة خصيصا لإنجاح برنامج التدريب لهذه الدورة التي تحمل من الخصوصية ما يميزها عن غيرها كونها الدورة الأولى من نوعها على حسب قول قائد الدورة.

 

كما وتميزت دورة قادة السرايا بالمواد العملية المتقدمة فإلى جانب التكتيك العسكري نوه الرائد الشوبكي إلى أن أفراد الدورة يخوضون تدريبات عملية في هندسة المتفجرات وهندسة الميدان بالإضافة إلى واجبات الأركان والاستخبارات العسكرية والاستطلاع العسكري والتدريب على كافة أنواع الأسلحة المتوفرة لدى وزارة الداخلية.

 

ومضى يقول: "منذ بداية هذه الدورة خاض الطلاب النخبة العديد من المشاريع العملية كان من أبرزها مسير عسكري بطول 45 كم واختراق للضاحية بطول 17 كم كإحدى تدريبات التحمل بالإضافة إلى تنفيذ العديد من المهام الخاصة بالكمائن العسكرية كالتسلل والتمركز وتمارين الإغارة والتقدم والانسحاب والاقتحام".

 

ويضيف قائد دورة قادة السرايا: "يخوض أفراد دورة قادة السرايا الأولى تدريباتهم على شكل محاكاة عسكرية حقيقية باستخدام الرصاص الحي والعبوات الناسفة والقذائف الأمر الذي يعكس مدى اهتمام المديرية العامة للتدريب ووزارة الداخلية إلى تخريج أفراد ذات قدرة عالية ولياقة بدنية تؤهل هؤلاء الطلبة للعمل في اشد الظروف والمواقع".

 

كما ويتلقى الطلبة في دورة قادة السرايا العديد من المواد النظرية كالعلوم الإدارية وفن القيادة العسكرية ومواد الضبط والربط العسكري بالإضافة إلى اللغة العبرية والمواد الدينية .

 

ولأن سلاح الإشارة يمثل عصب الميدان كان الاهتمام بتعليم الإشارة ودورها في ميدان العمليات القتالية.

 

وعلى مدار ستة أشهر من التدريب المتواصل تحاول المديرية العامة للتدريب أن تخرج ثلة من أبناء وزارة الداخلية المؤهلين عملياً ونظرياً والقادرين على خوض العقبات وتحدي أصعب الظروف المحيطة .